عضو بالبرلمان اللبناني يقول إن مجتبى خامنئي "ميت سريريا"
أثار النائب في البرلمان اللبناني أشرف ريفي جدلا واسعا بشأن مصير المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، بعدما طرح احتمالية أن يكون الأخير في حالة "موت سريري" أو أنه أُبعد فعليا عن المشهد السياسي في إيران، مشيرا إلى وجود صراع غير معلن داخل أروقة النظام للسيطرة على مراكز النفوذ.
وقال ريفي في تصريحات نقلتها شبكة "النشرة" اللبنانية، اليوم السبت، إن قراءته للمشهد تشير إلى أن مجتبى خامنئي "إما ميت سريريا أو أن دوره السياسي قد انتهى عمليا".
وأضاف أن البيانات والتصريحات التي تصدر باسمه قد تكون جزءا من تحركات تهدف إلى إعادة ترتيب موازين القوى داخل النظام الإيراني، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وربط النائب اللبناني هذه التطورات بقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، الذي قال إنه يتولى قيادة "ما تبقى من الحرس الثوري"، مشيرا إلى أنه أدى دورا محوريا فيما وصفه بـ"الانقلاب الأخير".
واعتبر ريفي أن التحركات المنسوبة إلى وحيدي تشير إلى محاولة لتركيز مصادر الشرعية الدينية والسياسية في يد جهة واحدة، بما قد يؤدي إلى إضعاف الأطراف والشخصيات المنافسة داخل النظام الإيراني.
صراع على النفوذ داخل النظام الإيراني
ورأى ريفي أن الأزمة التي تمر بها إيران تتجاوز مجرد خلاف أو صراع شخصي على السلطة، معتبرا أن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي شكّل، من وجهة نظره، بداية النهاية لمرحلة الأنظمة الدينية ولنموذج "ولاية الفقيه" في المنطقة.
وأضاف أن التطورات الحالية تعكس، بحسب تقديره، صراعا على ما تبقى من النفوذ داخل النظام الإيراني، في ظل إعادة ترتيب محتملة لمراكز القوى والجهات المؤثرة في المشهد السياسي والأمني.



