عاجل

حركة بسيطة لمزاج أفضل.. كيف تساعد الرياضة في مقاومة التوتر؟

ممارسة الرياضة
ممارسة الرياضة

تعتبر ممارسة الرياضة من الوسائل البسيطة التي يمكن أن تساعد في الحد من العصبية والتوتر وتحسين الحالة النفسية، إلى جانب دورها المعروف في دعم صحة الجسم والوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

ويعمل النشاط البدني على تحفيز الجسم لإفراز هرمون الإندورفين، الذي يرتبط بتحسين المزاج وتعزيز الشعور بالراحة، كما يمكن أن يسهم في خفض مستويات هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما يساعد الجسم والعقل على الوصول إلى حالة أكبر من الهدوء والاسترخاء.

وتشير المعلومات الصحية إلى أن ممارسة النشاط الرياضي لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يوميا قد تساعد في تعزيز الهدوء النفسي والتقليل من التوتر، كما يمكن أن تمتد فوائد ممارسة الرياضة بصورة منتظمة إلى تحسين جودة النوم ودعم استقرار المزاج على المدى الطويل.

فوائد تتجاوز تخفيف التوتر

ولا تقتصر فوائد النشاط البدني على التعامل مع العصبية والضغط النفسي، إذ قد يساعد الانتظام في ممارسة الرياضة على تخفيف بعض أعراض الاكتئاب، وتعزيز قدرة الشخص على مواجهة الضغوط اليومية والتعامل معها بصورة أفضل.

كما توفر الرياضة وسيلة صحية لتوجيه الطاقة السلبية والتخلص من التوتر المتراكم، بدلا من كبت المشاعر أو التعبير عنها بطرق قد تكون غير مفيدة.

أنشطة تساعد على تهدئة الأعصاب

وتوجد مجموعة متنوعة من الأنشطة البدنية التي يمكن أن تساعد في تخفيف العصبية والتوتر، من بينها المشي والركض والملاكمة وقفز الحبل، إضافة إلى اليوغا والتاي تشي والرقص والمشي لمسافات طويلة في المناطق الطبيعية.

ويفضل اختيار نشاط بدني ممتع ومناسب للشخص، بحيث يكون من السهل الاستمرار في ممارسته بصورة منتظمة، ويمكن أن يسهم تحويل التوتر والطاقة الزائدة إلى حركة ونشاط بدني في تعزيز التوازن النفسي والجسدي، إلى جانب تحسين جودة الحياة بشكل عام.

تم نسخ الرابط