قبل إرسال الجنود إلى غزة.. رئيس أركان أوغندا يشترط تكريمه بميدالية
أثار رئيس أركان الجيش الأوغندي، الجنرال موهوزي كاينروغابا، جدلًا بعد إعلانه إمكانية مشاركة قوات بلاده ضمن القوة متعددة الجنسيات المرتقب نشرها في قطاع غزة، مشترطًا إتمام خطوة شخصية قبل إرسال أي جنود إلى القطاع.
وقال كاينروغابا في منشورات عبر منصة “إكس” إن أوغندا وافقت على المشاركة في المهمة، لكنه أكد أن بلاده لن ترسل حتى جنديًا واحدًا إلى غزة قبل أن تكرمه الكلية التي درس فيها سابقًا في فورت ليفنوورث بولاية كانساس الأمريكية بميدالية.
أوغندا: قبلنا المهمة بعد تراجع الآخرين
وفي منشور آخر، قال رئيس الأركان الأوغندي إن بلاده وافقت على المشاركة في مهمة غزة لأن جميع الآخرين هربوا منها، داعيًا الله إلى مساعدة القوات الأوغندية خلال مهمتها.
كما تحدث كاينروغابا عن المهمة باستخدام عبارات دينية، مؤكدًا إيمانه بـ"إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب" وإله النبي موسى والملك داود، مضيفًا أن يسوع المسيح سيحمي الجنود الأوغنديين في غزة.

استعدادات لنشر القوة الدولية
وتأتي تصريحات المسؤول الأوغندي بالتزامن مع تسارع الاستعدادات الخاصة بنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، ضمن ترتيبات تهدف إلى دعم إدارة الوضع الأمني في القطاع.
ويشهد معسكر «LSA»، المخصص لاستقبال عناصر القوة الدولية، أعمال تجهيز مكثفة استعدادًا لبدء انتشار القوات.
وتضم المنشأة حاليًا مرافق سكنية يمكنها استيعاب نحو 1500 جندي أجنبي، بينها 20 خيمة كبيرة ونحو 100 مبنى مؤقت، بالإضافة إلى مركبات عسكرية تكفي لنحو ألف جندي.
ويواصل نحو 50 عاملًا تجهيز القاعدة وإدخال المعدات والمواد اللازمة، وسط خطط لرفع قدرتها الاستيعابية إلى نحو 5000 جندي بعد اكتمال الأعمال.
البحث عن قواعد إضافية
وبالتوازي مع تجهيز المعسكر، تبحث الجهات المعنية عن مواقع ومساحات إضافية يمكن استخدامها قواعد للقوة الدولية ومناطق لتخزين المعدات.
ووفقًا لوتيرة الأعمال الحالية، من المتوقع الانتهاء من تجهيز المعسكر خلال أسابيع، بالتزامن مع استمرار التحضيرات الخاصة بنشر القوة متعددة الجنسيات في القطاع.
ويطرح موقف رئيس أركان الجيش الأوغندي تساؤلات بشأن طبيعة مشاركة بلاده في المهمة، في وقت لا تزال فيه تفاصيل تشكيل القوة الدولية وقواعد عملها وآليات انتشارها الميداني قيد الإعداد.



