بديل السكر يثير القلق.. دراسة تحذر من ارتفاع مستويات الزيليتول في الجسم
حذرت دراسة حديثة من أن ارتفاع مستويات محلي الزيليتول في الجسم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمشكلات خطيرة في القلب والأوعية الدموية، من بينها النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ما يثير تساؤلات بشأن الإفراط في استهلاك المنتجات الخالية من السكر.
ويعد الزيليتول نوعا من كحول السكر، ويستخدم بديلا للسكر في مجموعة واسعة من المنتجات، من بينها بعض أنواع العلكة، ومعطرات الفم، ومعاجين الأسنان، وغسولات الفم، وشراب السعال، والحلويات.
وحلل الباحثون بيانات صحية لنحو 17 ألفا و710 أشخاص، وتابعوا مستويات الزيليتول لديهم على مدار 6 سنوات. ووجدوا أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى المستويات كانوا أكثر عرضة بنسبة 57% للإصابة بحدث قلبي وعائي خطير، مثل الوفاة أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، مقارنة بالأشخاص الذين سجلوا أدنى المستويات.
ويرجح الباحثون أن أحد التفسيرات المحتملة لهذه العلاقة يتمثل في قدرة الزيليتول على تعزيز نشاط الصفائح الدموية، وهو ما قد يزيد من قابلية الدم لتكوين الجلطات.
وقال الدكتور ماركو ويتكوفسكي، من مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين، إن النتائج تسلط الضوء على محدودية المعرفة الحالية بشأن التأثيرات طويلة الأمد للزيليتول على صحة القلب والأوعية الدموية، داعيا إلى إجراء المزيد من الدراسات للوقوف على طبيعة هذه العلاقة.
وفي المقابل، شدد الباحثون على أن الدراسة ذات طبيعة رصدية، وبالتالي فإن نتائجها تظهر وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات الزيليتول وزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية، لكنها لا تثبت أن الزيليتول هو السبب المباشر لهذه الحالات.
وأكدت ديل ستانفورد، من مؤسسة القلب البريطانية، أن نتائج الدراسة لا تعني العودة إلى استهلاك السكر بكميات أكبر، مشددة على أهمية الحد من تناول الأطعمة والمشروبات فائقة التصنيع، والحرص على اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة القلب.



