ابنة آمال إسماعيل تروي تفاصيل لحظات مؤثرة مع الرئيس:«نموذج للتواضع والإنسانية»
أعربت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، عن فخرها وسعادتها بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب تكريم والدتها خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، تقديرًا لمسيرتها العلمية وحصولها على درجة الدكتوراه في سن الـ83 عامًا.
وقالت شيرين العدوي، في رسالة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها شعرت بفخر كبير خلال اللقاء، مشيرة إلى أن ما شاهدته من تعاملات الرئيس مع المكرمين عكس، من وجهة نظرها، جانبًا إنسانيًا وتواضعًا كبيرًا.
وأضافت أنها شعرت خلال الاحتفالية بحالة من السكينة والهدوء، وربطت ذلك بما وصفته بـ"جبر الخواطر"، موضحة أن تفاصيل الحفل، بداية من اختيار أسماء المكرمين وحتى فقراته المختلفة، كانت تعكس تقدير أصحاب الإنجازات العلمية والإنسانية.
وتحدثت عن عدد من المواقف التي لفتت انتباهها خلال الحفل، من بينها تقدير الرئيس للفنانة هبة مجدي، مشيرة إلى تأثرها عندما تحدث الرئيس عنها ودعمها بكلمات وصفتها بالرقيقة، خاصة مع تجربتها مع مرض السرطان، موضحة أنها شعرت بتأثر خاص كونها أمًا لابن خاض تجربة المرض نفسها.
كما أشارت إلى موقف آخر مع المستشار فاروق عبد المنعم عيد، موضحة أن اصطحاب الرئيس له إلى سلم التوديع كان من المشاهد التي اعتبرتها من مظاهر الاهتمام وتقدير المكرمين.
ولفتت شيرين العدوي إلى مشاركة عدد من الشخصيات والفقرات خلال الاحتفالية، من بينها المبتهل الصغير فياض أحمد فياض، والأفلام التسجيلية بصوت الفنانة إسعاد يونس، إلى جانب كلمات الدكتور أسامة الأزهري وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وأكدت أن تكريم والدتها كان له أثر كبير عليها، موضحة أن لحظة تقدير الرئيس لها وقبلة رأسها تركت أثرًا إنسانيًا كبيرًا في الأسرة، وقالت إن هذا الموقف أسعد والدتها ورفع من حالتها النفسية.
واختتمت الدكتورة شيرين العدوي رسالتها بتوجيه الشكر للرئيس السيسي، معربة عن تقديرها لما وصفته بالاهتمام بالعلم وأصحاب الإنجازات، كما وجهت التحية لكل المشاركين في الاحتفالية، متمنية الخير لمصر وشعبها.
وفي وقت سابق، وجهت الدكتورة آمال إسماعيل رسالة شكر وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب تكريمها خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، تقديرًا لرحلتها العلمية وحصولها على درجة الدكتوراه في سن الـ83 عامًا.
وقالت آمال إسماعيل عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إنها احتارت في اختيار الكلمات التي تصف بها الرئيس، بين قولها "ولدي" أو "فخامة الرئيس" أو "ابن مصر البار"، لكنها اختارت مخاطبته باسم "عبد الله"، مؤكدة أن الجميع عباد لله وأن الله يمنح الملك لمن يشاء.
وأعربت عن أمنياتها بأن يحفظ الله الرئيس ويطيل عمره، وأن يوفقه لتحقيق ما يتمناه لمصر وشعبها والأمة الإسلامية، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي وصفته بأنه تقدير لمسيرتها العلمية.
وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والسعادة، عبرت الدكتورة آمال إسماعيل عن فرحتها الكبيرة بعد تكريمها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرا لرحلتها العلمية وحصولها على درجة الدكتوراه في سن 83 عاما.
وقالت الدكتورة آمال إسماعيل في تصريحات لـ«نيوز رووم» إنها شعرت بسعادة كبيرة خلال لقائها بالرئيس، ووصفت لحظة التكريم بأنها كانت أشبه بلقاء ابنها العائد من السفر، قائلة: «إحساس جميل كأني قابلت ابني اللي راجع من السفر، فرحة لا توصف، وأول ما قابلته سلمت عليه وحضنته لأني أعتبره ابني من زمان».
وأضافت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه لها كلمات تقدير خلال اللقاء، قائلة: «الرئيس قالي شرفتينا ورفعتي رأس مصر كلها»، مؤكدة أن هذه الكلمات كان لها وقع خاص في نفسها، وأنها دعته لمصر خلال لحظة التكريم.
وتعد رحلة الدكتورة آمال إسماعيل نموذجا في الإصرار على طلب العلم، حيث استطاعت تحقيق حلمها بالحصول على الدكتوراه رغم تقدمها في العمر، لتؤكد أن السن لا يمثل عائقا أمام التعلم وتحقيق الطموحات.
ووجهت الدكتورة آمال رسالة إلى الشباب، شددت خلالها على ضرورة استثمار الوقت والاستفادة من كل لحظة في الحياة، قائلة: «الوقت من ذهب، لا بد لهم من الاستفادة من كل لحظة في حياتهم، وأن دائما في أمل وفرصة للقضاء على الجهل».
وأكدت أن رحلة العلم لا ترتبط بعمر محدد، وأن الإنسان يستطيع دائما أن يبدأ من جديد ويحقق أهدافه مهما كانت الظروف، مشيرة إلى أن الإرادة والرغبة في التعلم يمكن أن تفتح الطريق أمام تحقيق الأحلام.