«تحيرت كيف أصفك».. سيدة الـ83 عامًا توجه رسالة للرئيس السيسي بعد تكريمها
وجهت الدكتورة آمال إسماعيل رسالة شكر وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب تكريمها خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، تقديرًا لرحلتها العلمية وحصولها على درجة الدكتوراه في سن الـ83 عامًا.
وقالت آمال إسماعيل عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إنها احتارت في اختيار الكلمات التي تصف بها الرئيس، بين قولها "ولدي" أو "فخامة الرئيس" أو "ابن مصر البار"، لكنها اختارت مخاطبته باسم "عبد الله"، مؤكدة أن الجميع عباد لله وأن الله يمنح الملك لمن يشاء.
وأعربت عن أمنياتها بأن يحفظ الله الرئيس ويطيل عمره، وأن يوفقه لتحقيق ما يتمناه لمصر وشعبها والأمة الإسلامية، معربة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي وصفته بأنه تقدير لمسيرتها العلمية.
وفي لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والسعادة، عبرت الدكتورة آمال إسماعيل عن فرحتها الكبيرة بعد تكريمها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرا لرحلتها العلمية وحصولها على درجة الدكتوراه في سن 83 عاما.
وقالت الدكتورة آمال إسماعيل في تصريحات لـ«نيوز رووم» إنها شعرت بسعادة كبيرة خلال لقائها بالرئيس، ووصفت لحظة التكريم بأنها كانت أشبه بلقاء ابنها العائد من السفر، قائلة: «إحساس جميل كأني قابلت ابني اللي راجع من السفر، فرحة لا توصف، وأول ما قابلته سلمت عليه وحضنته لأني أعتبره ابني من زمان».
وأضافت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه لها كلمات تقدير خلال اللقاء، قائلة: «الرئيس قالي شرفتينا ورفعتي رأس مصر كلها»، مؤكدة أن هذه الكلمات كان لها وقع خاص في نفسها، وأنها دعته لمصر خلال لحظة التكريم.
وتعد رحلة الدكتورة آمال إسماعيل نموذجا في الإصرار على طلب العلم، حيث استطاعت تحقيق حلمها بالحصول على الدكتوراه رغم تقدمها في العمر، لتؤكد أن السن لا يمثل عائقا أمام التعلم وتحقيق الطموحات.
ووجهت الدكتورة آمال رسالة إلى الشباب، شددت خلالها على ضرورة استثمار الوقت والاستفادة من كل لحظة في الحياة، قائلة: «الوقت من ذهب، لا بد لهم من الاستفادة من كل لحظة في حياتهم، وأن دائما في أمل وفرصة للقضاء على الجهل».
وأكدت أن رحلة العلم لا ترتبط بعمر محدد، وأن الإنسان يستطيع دائما أن يبدأ من جديد ويحقق أهدافه مهما كانت الظروف، مشيرة إلى أن الإرادة والرغبة في التعلم يمكن أن تفتح الطريق أمام تحقيق الأحلام.