«أول يوم في العيادة كان الأخير».. طبيب أسنان يرحل في حادث مأساوي بالمنيا
تحولت فرحة البدايات إلى مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما رحل طبيب الأسنان «مروان أبو الجود» إثر حادث تصادم دراجة بخارية، في الوقت الذي كان يستعد فيه لبدء فصل جديد من حياته المهنية، لتتحول أحلامه وطموحاته المهنية إلى ذكرى حزينة في نفوس أسرته وأصدقائه وأهالي قريته.
أول يوم في العيادة ينتهي بخبر صادم
وكان الطبيب الشاب قد بدأ أول أيام عمله داخل عيادته الخاصة بمجلس قروي الروضة، التابعة لمركز ملوي، جنوب محافظة المنيا، وسط آمال كبيرة بأن تكون تلك الخطوة بداية لمسيرة مهنية ناجحة، إلا أن القدر لم يمهله طويلًا، لتنتهي البداية التي انتظرها طويلًا بحادث مأساوي أودى بحياته.
حادث تصادم ينهي حياة الطبيب الشاب
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض «مروان أبو الجود» لحادث تصادم أثناء استقلاله دراجة بخارية، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، وعلى الفور جرى التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أن محاولات إنقاذ حياته لم تكلل بالنجاح، ليفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
حالة من الحزن تخيم على الأهالي
وسادت حالة من الحزن بين أسرة الطبيب الراحل وأصدقائه وكل من عرفه، خاصة أن نبأ وفاته جاء في توقيت مؤلم، بالتزامن مع بداية مشواره المهني وافتتاح عيادته الخاصة، وهي اللحظة التي كان ينتظرها لتحقيق حلمه في خدمة أبناء مجتمعه.
وداع مؤلم لبداية لم تكتمل
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتبادل كلمات الرثاء والدعاء للطبيب الراحل، وسط حالة من الصدمة والحزن، بعدما انتهت قصته في بدايتها، تاركًا خلفه أحلامًا وطموحات لم يمهله القدر لاستكمالها.



