استشاري نفسي يطرح حلا للحد من الاعتداءات داخل المستشفيات: «كاميرات على ملابس الأطباء»
طرح الدكتور رامي علي، استشاري نفسي، مقترحا للحد من وقائع الاعتداء على الأطباء والتمريض والمشاجرات التي تقع داخل أقسام الاستقبال والطوارئ بالمستشفيات، مؤكدا أن الحل من وجهة نظره يمكن أن يكون بسيطًا ومطبقًا بالفعل في عدد من الدول.
وأوضح رامي علي، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أن الحل يتمثل في استخدام Body Worn Camera، وهي كاميرا صغيرة تُثبت في ملابس أفراد الطواقم الطبية، مشيرا إلى استخدامها في إنجلترا من جانب أطقم الإسعاف وبعض الأطباء والتمريض في استقبال المستشفيات.

وأشار إلى أن الكاميرا لا تعمل طوال الوقت، وإنما يمكن تشغيلها عندما يشعر الطبيب أو أحد أفراد الطاقم الطبي بأن الموقف يتجه إلى التهديد أو الاعتداء، سواء بالسب أو التعدي الجسدي.
وأضاف أن تسجيلات الكاميرات يمكن أن تساعد في حسم الشكاوى والوقائع، بدلًا من الدخول في دائرة الاتهامات المتبادلة ومحاضر «التراضي»، موضحا أن الهدف منها هو أن يحصل كل طرف على حقه بالقانون.
وأكد الاستشاري النفسي أن هذه الكاميرات يمكن أن تؤدي أكثر من وظيفة، في مقدمتها ردع أي شخص يفكر في الاعتداء على الطواقم الطبية أو إتلاف الأجهزة، إلى جانب كونها وسيلة لتوثيق الواقعة يمكن الرجوع إليها عند التحقيق.
واعتبر أن وجود الكاميرا قد يدفع أي شخص إلى التفكير أكثر من مرة قبل الاعتداء، خاصة مع علمه بأن الواقعة يمكن توثيقها والاحتكام فيها إلى القانون.
واختتم الدكتور رامي علي طرحه بالتأكيد على أن ما قدمه هو مجرد اقتراح، معربًا عن أمله في أن يسهم مثل هذا الحل في الحد من المشكلات والاعتداءات التي يشهدها القطاع الطبي، قائلًا إنه طرح الفكرة «ليريح ضميره أمام ربنا».