خبيرة أسواق مال: 4.28 تريليون جنيه رأس المال السوقي للبورصة
أكدت ماريان عزمي، خبيرة أسواق المال، أن الارتفاعات التي شهدتها البورصة المصرية خلال أغسطس لم تقتصر على عدد محدود من الأسهم القيادية، وإنما شملت معظم قطاعات السوق، مشيرة إلى أن تراجع تأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات المستثمرين دعم استمرار المكاسب.
وأوضحت عزمي، خلال لقائها مع قناة «إكسترا نيوز»، أن المستثمرين المصريين والأجانب أصبح لديهم إدراك أكبر لحجم التأثير المحدود للتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد والبورصة المصرية، مقارنة ببعض أسواق المنطقة، وهو ما يدعم زيادة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.
الشورت سيلين خطوة إيجابية
وصفت خبيرة أسواق المال التوسع في تطبيق آلية البيع على المكشوف «الشورت سيلين» بالسوق المصرية بأنه «خطوة رائعة جدا»، موضحة أن التوقيت الحالي مناسب لتدريب المستثمرين على هذه الآلية في ظل صعود السوق.
وأشارت إلى أن الشورت سيلين يحتاج إلى قدر من الدراسة والخبرة قبل استخدامه، محذرة من أن تطبيقه على نطاق واسع خلال فترات هبوط السوق دون امتلاك المستثمرين الخبرة الكافية قد يؤدي إلى أضرار أكبر من فوائده.
العقارات والبنوك أعمدة السوق
وأكدت عزمي أن قطاعي العقارات والبنوك يمثلان من وجهة نظرها «أعمدة السوق المصري»، معتبرة أنهما يتمتعان بقدرة كبيرة على الصمود أمام المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
وأوضحت أن القطاعين أثبتا كفاءتهما خلال السنوات الماضية، نظرا لتحقيقهما أرباحا من النشاط الأساسي وارتباطهما بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى.
وأضافت أن القطاع العقاري يمر حاليا بنوع من الركود، إلا أن الطلب على العقارات لا يزال جيدا، متوقعة أن يشهد إقبالا أكبر خلال الفترة المقبلة.
البورصة ما زالت أمامها فرصة للصعود
وقالت خبيرة أسواق المال إن تقييمات الأسهم الحالية تختلف عن الواقع بنسب محدودة، موضحة أن التقييمات عادة ما تكون أكثر تحفظا نتيجة المخاوف المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية والاقتصاد العالمي والمحلي.
وأكدت أن السوق المصرية «جيد جدا» في الوقت الحالي، ولا تزال أمامه مساحة للارتفاع، مشيرة إلى إمكانية الوصول إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، لكنها حذرت من الدخول في مرحلة من «تصارع الصعود» قد تشهد خلالها السوق تحركات صعودا وهبوطا.



