عاجل

إعلام القاهرة تنعي وفاة خريجة الإذاعة والتليفزيون رضوى محمد بكلمات مؤثرة

الطالبة رضوى محمد
الطالبة رضوى محمد

نعت أسرة كلية الإعلام بجامعة القاهرة رضوى محمد، خريجة قسم الإذاعة والتليفزيون، التي وافتها المنية، معربة عن حزنها لرحيلها، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم أسرتها وزملاءها الصبر والسلوان.

كما نعت الدكتورة سارة فوزي، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، طالبتها السابقة رضوى محمد، معبرة عن صعوبة تقبل خبر وفاتها، ومشيدة بصفاتها خلال فترة دراستها.

وقالت سارة فوزي إن رضوى كانت من الطالبات المتميزات، ووصفتها بأنها كانت تتمتع بالطيبة والإبداع والبشاشة، مشيرة إلى أن رحيلها كان خبرًا مؤلمًا لكل من عرفها.

وأضافت أن رضوى كانت خريجة قسم الإذاعة والتليفزيون، وكانت حافظة لكتاب الله، داعية الله أن يجعل القرآن شفيعًا لها وأن يسكنها فسيح جناته.

وأكدت أستاذة الإعلام أن ذكراها ستظل باقية لدى أساتذتها وزملائها، داعية لأسرتها ومحبيها بالصبر والسلوان.

وبكلمات يغلب عليها الحزن، نعت الدكتورة سارة فوزي، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، طالبتها السابقة رضوى محمد، معبرة عن صعوبة استيعاب خبر رحيلها، ومؤكدة أن الفقد كان أكبر من أن تصفه الكلمات.

واستهلت سارة فوزي نعيها بقولها: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. مش عارفة أقول إيه قدام خبر زي ده، غير إن القلب فعلًا عاجز عن استيعاب الفقد».
وتحدثت أستاذة الإعلام عن ذكرياتها مع رضوى خلال فترة دراستها، ووصفتها بأنها كانت من الطالبات صاحبات الحضور المميز، قائلة إنها كانت «نقية وطيبة ومبدعة وبشوشة»، كما أشادت بأفكارها وطموحها.

وأضافت أن رضوى كانت من الطالبات اللاتي يشعر الأساتذة بالسعادة وهم يرون خطواتهن ونجاحاتهن، وهو ما جعل خبر رحيلها أكثر قسوة.

«صعب أوي نتكلم عنكِ بصيغة الماضي»


وعبرت سارة فوزي عن ألمها لأن آخر ما تكتبه عن طالبتها لم يكن تهنئة لها بنجاح جديد أو خطوة جديدة في حياتها، وإنما كلمات نعيها.

وقالت في رسالتها: «صعب أوي إننا نتكلم عنكِ بصيغة الماضي، وصعب أكتر إن آخر اللي باكتبه عنك يكون نعيك بدل ما يكون تهنئة بنجاح جديد أو خطوة جديدة في حياتك».

وأكدت أن رضوى ستظل حاضرة في ذاكرتها، ليس فقط باعتبارها طالبة، وإنما كأنها أخت صغرى وجزء من رحلة تعليمية وإنسانية لا تنتهي بانتهاء الدراسة.

خريجة إذاعة وتليفزيون وحافظة لكتاب الله


وكشفت سارة فوزي أن رضوى كانت خريجة قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام، مشيرة كذلك إلى أنها كانت حافظة لكتاب الله، داعية الله أن يجعل القرآن شفيعًا لها، وأن يثقل به موازينها.

واختتمت أستاذة الإعلام نعيها بالدعاء لطالبتها الراحلة بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى، داعية الله أن يربط على قلوب أسرتها وأصدقائها وكل من أحبوها.

تم نسخ الرابط