بحضور وزير الصناعة.. عبير عصام تطرح رؤية لتفعيل دور «الجمعيات الأهلية» في دعم المشروعات الصغيرة
طرحت الدكتورة عبير عصام، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين ورئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة، رؤية متكاملة لتعزيز دور الجمعيات الأهلية في دعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات الحرفية والتراثية، بما يسهم في دعم التنمية الصناعية وزيادة مساهمة هذه القطاعات في الاقتصاد المصري.
جاء ذلك خلال لقاء المهندس خالد هاشم وزير الصناعة مع اتحاد المستثمرين، برئاسة المهندس محرم هلال، وبحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، لمناقشة عدد من المقترحات الخاصة بدعم الصناعة المصرية وتعميق التصنيع المحلي.
توسيع دور العمل الأهلي في مساندة المشروعات الصغيرة
وأكدت الدكتورة عبير عصام أهمية توسيع دور العمل الأهلي في مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التراثية والحرفية، من خلال إنشاء مجمعات صناعية وورش متخصصة بالتنسيق مع الاتحادات الإقليمية للجمعيات والمؤسسات الأهلية بمختلف المحافظات.
وأوضحت أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تمثل شريكا مهما للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم جهود التمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل، خاصة في المناطق التي تمتلك مقومات إنتاجية وحرفية متميزة.

مقترحات لدعم صغار المصنعين ورواد الأعمال
وطرحت عبير عصام أمام وزير الصناعة عددًا من المقترحات لدعم رواد الأعمال وصغار المصنعين، من بينها توفير أراضي صناعية للمطور الصناعي الصغير بمساحات تصل إلى نحو 100 ألف متر مربع، بما يسمح بإقامة ورش ومصانع صغيرة وإنشاء تجمعات إنتاجية متخصصة.
وأكدت أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد على دمج المشروعات الصغيرة بصورة أكبر داخل منظومة الإنتاج الصناعي، وخلق فرص جديدة أمام الشباب الراغبين في الدخول إلى القطاع الصناعي.
دعم مشروع «القرية المنتجة»
وشددت رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة على أهمية دعم مشروع «القرية المنتجة» في المحافظات، وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحرفية والتراثية، بما يتناسب مع طبيعة وإمكانات كل محافظة.
وأشارت إلى أن دعم هذه المشروعات يمكن أن يسهم في توفير فرص عمل جديدة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتحويل المزايا الإنتاجية للمحافظات إلى مشروعات اقتصادية مستدامة.
معارض دائمة للمنتجات المصرية
كما طالبت الدكتورة عبير عصام بتعزيز برامج تمكين ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على دخول المجال الصناعي، إلى جانب تنظيم معارض دائمة للمنتجات الوطنية المصرية على مدار العام.
وأوضحت أن هذه المعارض تتيح لصغار المصنعين فرصة الوصول إلى المستهلكين والأسواق، والتعريف بمنتجاتهم، بما يدعم المنتج المحلي ويشجع المشروعات الصغيرة على زيادة الإنتاج والتوسع.
ربط التعليم التكنولوجي باحتياجات الصناعة
ودعت عبير عصام إلى توقيع بروتوكولات تعاون بين وزارة الصناعة ومدارس التعليم التكنولوجي، بهدف تحقيق مزيد من الربط بين منظومة التعليم الفني واحتياجات القطاع الصناعي.
وأكدت أهمية تأهيل الطلاب بالمهارات الفنية التي يحتاجها سوق العمل، بما يساعد على توفير كوادر مدربة للمصانع والمنشآت الإنتاجية، ويدعم خطط الدولة للتوسع الصناعي وتعميق التصنيع المحلي.
كما أكدت الدكتورة عبير عصام أن تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع الأهلي يمثل أحد المحاور المهمة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح المجال أمام رواد الأعمال وصغار المصنعين للمشاركة في جهود التنمية الاقتصادية.
وأشارت إلى أن تفعيل هذا التعاون من شأنه دعم المنتج الوطني، وتشجيع ريادة الأعمال، وتطوير الصناعات الحرفية والتراثية، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة وتعزيز مساهمة المشروعات الصغيرة في الاقتصاد المصري.
