للأم العاملة.. 13 نصيحة للاستعداد للعام الدراسي الجديد دون ضغط
تواجه الأم العاملة مع اقتراب عودة المدارس قائمة طويلة من المسؤوليات، ما بين تجهيز احتياجات الأبناء، وتنظيم المنزل، والاستعداد لمتطلبات العمل، وهو ما قد يجعل الأيام الأخيرة من الإجازة أكثر ضغطًا وتوترًا.
وترى شيرين محمود، خبيرة العلاقات ومدربة الحياة، أن التعامل مع هذه المرحلة لا يحتاج إلى جدول مثالي أو إنجاز جميع المهام دفعة واحدة، وإنما يعتمد على التخطيط المبكر، وترتيب الأولويات، وتقسيم المسؤوليات بين أفراد الأسرة.
ابدئي مبكرًا
ترك تجهيزات الدراسة للأيام الأخيرة يزيد الضغط على الأم، لذلك من الأفضل توزيع المهام على فترة زمنية أطول.
يمكن شراء الأدوات المدرسية في يوم، ومراجعة الملابس في يوم آخر، ثم ترتيب غرف الأبناء ومكاتبهم، مع البدء تدريجيًا في تعديل مواعيد النوم.
وحتى تخصيص نصف ساعة يوميًا لمهمة واحدة يمكن أن يقلل كثيرًا من تراكم المسؤوليات.

رتبي الأولويات
ليس من الضروري إنهاء جميع الأعمال المنزلية قبل بدء الدراسة، حددي أولًا الأمور التي لا يمكن تأجيلها، مثل الأدوات والزي المدرسي ومواعيد النوم، واتركي المهام الأقل أهمية لوقت لاحق.
فإعادة ترتيب المنزل بالكامل، مثلًا، ليست بنفس أولوية تجهيز حقيبة الطفل أو ضبط موعد نومه.
عدلي مواعيد النوم تدريجيًا
السهر خلال الإجازة يجعل العودة المفاجئة إلى مواعيد المدرسة صعبة، لذلك يفضل تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا قبل بدء الدراسة.
كما يمكن تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية ليلًا، وتجربة روتين الصباح قبل الدراسة حتى يعتاد الأبناء عليه.
لا تتحملي كل المسؤوليات وحدك
من المفيد توزيع مهام الاستعداد على الأسرة بدلًا من قيام الأم بكل شيء.
يمكن للطفل ترتيب حقيبته، وللمراهق تجهيز مكتبه وملابسه، بينما يشارك الأب في التسوق أو توصيل الأبناء، بما يتناسب مع ظروف الأسرة.
وهذا لا يخفف العبء عن الأم فقط، بل يساعد الأبناء على الاعتماد على أنفسهم.
خططي للطعام مسبقًا
مع بداية العمل والدراسة، قد يصبح إعداد الطعام يوميًا عبئًا إضافيًا، لذلك يمكن تجهيز بعض المكونات مسبقًا ووضع تصور للوجبات طوال الأسبوع.
ويساعد ذلك على توفير الوقت وتقليل الاعتماد على الوجبات السريعة بسبب الانشغال.
جهزي الصباح من الليلة السابقة
يمكن تفادي فوضى الصباح بتجهيز الحقائب والملابس والأدوات المدرسية قبل النوم، إلى جانب تحضير بعض مستلزمات الإفطار.
كلما قل عدد المهام المطلوبة في الصباح، أصبح بدء اليوم أكثر هدوءًا.

ضعي روتينًا مرنًا
وجود مواعيد تقريبية للاستيقاظ والإفطار والمدرسة والمذاكرة والنوم يساعد الأسرة على الالتزام بنظام واضح.
لكن لا تجعلي الجدول صارمًا، واتركي مساحة للتعديل، لأن بعض الأيام قد تحمل ظروفًا أو مسؤوليات غير متوقعة.
اتركي مساحة للطوارئ
من الخطأ ملء اليوم بالكامل بالمهام، خاصة مع وجود أطفال وعمل ومسؤوليات منزلية.
لذلك من الأفضل ترك وقت احتياطي يمكن استخدامه عند حدوث أمر مفاجئ، بدلًا من الشعور بأن أي تغيير بسيط سيفسد اليوم بالكامل.
اهتمي بإفطار الأبناء
لا يحتاج الإفطار إلى إعداد معقد، ويمكن اختيار وجبات بسيطة ومتنوعة وتجهيز بعض مكوناتها مسبقًا.
ويفضل أن تحتوي الوجبة على مصدر للبروتين، إلى جانب الخبز أو الحبوب، والفاكهة أو الخضروات، مع الاهتمام بتناول الماء.
جهزي مكان المذاكرة
قبل بدء الدراسة، رتبي مكتب الطفل وتخلصي من الأوراق والأدوات غير الضرورية، وتحققي من وجود إضاءة جيدة ومقعد مريح.
ومن الأفضل أن يشارك الطفل بنفسه في ترتيب المكان حتى يشعر بالمسؤولية تجاهه.
ضعي حدودًا بين العمل والمنزل
قد يؤدي تداخل مسؤوليات الوظيفة والمنزل إلى شعور الأم بأنها تعمل طوال اليوم، لذلك يمكن تحديد أوقات واضحة لمتابعة مهام العمل، وفترات أخرى تكون مخصصة للأسرة، إذا كانت طبيعة الوظيفة تسمح بذلك.
لا تنسي نفسك
مع بداية الدراسة، قد تنشغل الأم بالجميع وتنسى احتياجاتها، رغم أن الحصول على فترات قصيرة للراحة يساعدها على استعادة طاقتها.
وقد يكون الوقت الشخصي بسيطًا مثل المشي، أو القراءة، أو تناول مشروب في هدوء، لكنه يظل مهمًا لتجنب الإرهاق.

استعدي نفسيًا مع أبنائك
يمكن للأم مناقشة الأبناء قبل بداية الدراسة حول ما ينتظرونه من العام الجديد وما يشعرون بالقلق منه.
ومع المراهقين، يمكن الاتفاق مسبقًا على مواعيد النوم والمذاكرة واستخدام الهاتف، بما يجعلهم شركاء في وضع النظام بدلًا من فرضه عليهم.
لا تبحثي عن المثالية
تنظيم الوقت لا يعني أن يسير كل يوم وفق الخطة دون أي أخطاء، قد تتأخر وجبة أو ينسى أحد الأبناء شيئًا أو تتراكم بعض الأعمال، وهذا أمر طبيعي.
ويعد الهدف من التنظيم هو تخفيف الفوضى واستغلال الوقت والطاقة بشكل أفضل، وليس الوصول إلى حياة مثالية.



