صراخ وإهانات وأزمة قلبية.. دعوى قضائية جديدة ضد سارة نتنياهو| ما القصة
يواجه مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوى قضائية جديدة أمام محكمة العمل في القدس، تتهم زوجته سارة نتنياهو بإساءة معاملة عامل منزلي كان يعمل في مقر إقامته، والمطالبة بتعويض مالي قدره 450 ألف شيكل، أي نحو 150 ألف دولار.
اتهامات بإساءة معاملة عامل
ووفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أقام رامي بن حمو، الذي عمل لأكثر من 10 سنوات في مكتب رئيس الوزراء ومقر إقامته، الدعوى بعد نحو شهر من رفع موظف آخر دعوى مماثلة بشأن ظروف العمل في المقر.
ووفقًا للدعوى، عمل بن حمو لدى مكتب رئيس الوزراء بين مارس 2023 وديسمبر 2025، بصفته عاملًا منزليًا في مقر إقامة نتنياهو، مدعيًا تعرضه خلال هذه الفترة لما وصفه بإساءة معاملة يومية، إلى جانب تكليفه بساعات عمل إضافية بالمخالفة للقانون والعمل في ظروف غير مقبولة.
وقال بن حمو إن عدم تنفيذ طلبات سارة نتنياهو بدقة كان يعرضه للصراخ والإهانات والتوبيخ المتكرر.

وتضمنت الدعوى أمثلة على ما وصفه بسوء المعاملة، من بينها مطالبة بن حمو بتنظيف حقيبة سارة الشخصية ونعال حذائها باستخدام المناديل المبللة، مؤكدًا أنه كان يتعرض للصراخ والشتائم في حال عدم تنفيذ أي من طلباتها.
أزمة صحية داخل مقر نتنياهو
وذكر بن حمو أنه شعر بآلام في صدره خلال يوم عمل في فبراير 2025، قبل أن يخضع للفحوص الطبية التي كشفت إصابته بأزمة قلبية، ونُقل على إثرها إلى مستشفى هداسا، حيث خضع لقسطرة قلبية.
وأضاف أن ظروف عمله ازدادت سوءًا بعد الأزمة الصحية، مشيرًا إلى استمرار سارة نتنياهو في توبيخه والتقليل من شأنه، بحسب ما ورد في الدعوى.
وتحدث بن حمو عن واقعة أخرى قال إنها حدثت قرب نهاية فترة رعاية الطفل في الحضانة، عندما غضبت سارة نتنياهو بسبب عدم ترتيب خزانة الحقائب بالشكل الذي تريده، قبل أن تلقي الأكياس البلاستيكية على الأرض، بينما كان يزحف لالتقاطها.
طلب تغيير سبب الاستقالة
وبحسب الدعوى، قرر بن حمو في نهاية المطاف عدم قدرته على الاستمرار في العمل بمكتب رئيس الوزراء، وطلب منه تقديم إشعار يفيد برغبته في المغادرة.
وقال إنه كتب في البداية أن سبب تركه العمل هو تعرضه لصراخ زوجة رئيس الوزراء، لكن نائبة المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، دروريت شتاينميتز، رفضت قبول الإشعار وطالبته بتعديل الصياغة لتشير إلى أن مغادرته جاءت لأسباب شخصية.
مكتب نتنياهو يرد
من جانبه، رفض مكتب نتنياهو الاتهامات، واعتبر الدعوى جزءًا من حملة مستمرة لتشويه رئيس الوزراء وزوجته وعائلته، خاصة مع اقتراب الحملات الانتخابية.
وقال المكتب إن الأخبار الكاذبة واستمرار حملة التشويه ضد رئيس الوزراء وزوجته وعائلته تتصاعد حدتها دائمًا في الحملات الانتخابية.
كما اتهم المكتب القناة 12 الإسرائيلية بالترويج لفوز كتلة المعارضة والأحزاب العربية بقيادة غادي آيزنكوت ويائير غولان ومنصور عباس، معتبرًا أنها تعيد نشر الشائعات الكاذبة بصورة أسبوعية.



