إسرائيليون يحتجون على خطة ترامب لنشر قوة دولية وإعمار غزة
احتج ناشطون يمينيون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نشر «قوة استقرار دولية» في قطاع غزة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، وذلك خلال وقفة نظمت عند معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى القطاع.
20 ناشطًا عند كرم أبو سالم
وشارك نحو 20 ناشطًا من منظمة «الأمر 9» إلى جانب مستوطنين إسرائيليين في الاحتجاج، اعتراضًا على إعادة إعمار غزة ونشر القوة الدولية المقترحة ضمن خطة ترامب لإنهاء الحرب.
وتتضمن خطة ترامب نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة، تضم جنودًا من عدة دول بقيادة جنرال أمريكي، إلى جانب تنفيذ مشروعات لإعادة الإعمار، إلا أن الحكومة الإسرائيلية ترفض دخول القوة الدولية إلى القطاع ما لم يتم نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن نحو 20 ناشطًا يمينيًا، بينهم أعضاء في منظمة «الأمر 9»، شاركوا في الاحتجاج ضد إعادة إعمار غزة ونشر قوة الاستقرار الدولية وفق خطة ترامب.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن فرضت في عام 2024 عقوبات على منظمة «الأمر 9» بسبب مهاجمتها قوافل مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى قطاع غزة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الاحتجاج جرى عند معبر كرم أبو سالم، أحد المعابر المؤدية إلى قطاع غزة.
خلاف حول إعادة إعمار القطاع
وكانت حركة «حماس» قد أعلنت موافقتها على خارطة طريق تتضمن 15 بندًا قدمها «مجلس السلام الدولي» برئاسة ترامب لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب في غزة، بينما رفضت إسرائيل المقترح.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 1288 فلسطينيًا وإصابة 4290 آخرين، وفقًا للمعطيات الواردة في النص، إلى جانب استمرار الدمار في مناطق واسعة من القطاع.
كما تتواصل القيود على دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.



