عاجل

«مدمنة وعنصرية وتكلفنا الملايين».. مرشح إسرائيلي يفتح النار على سارة نتنياهو

سارة نتنياهو
سارة نتنياهو

شنّ موشيه رادمان أبوتبول، المرشح عن حزب "الديمقراطيين" الذي يتزعمه يائير جولان، هجومًا حادًا على عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" توفير حماية أمنية لأفراد من عائلة نتنياهو، في وقت رفض فيه الجهاز تأمين غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار" والمرشح لرئاسة الوزراء عن كتلة التغيير.

وأعرب رادمان عن غضبه من قرار الشاباك، معتبرًا أن التعامل الأمني مع أفراد عائلة نتنياهو يثير تساؤلات بشأن معايير منح الحماية، خصوصًا في ظل ما وصفه بوجود تهديدات ملموسة تستهدف آيزنكوت.

ونقل موقع "آيس" العبري عن رادمان قوله، في هجوم مباشر على سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، إنها "مدمنة كحول وعنصرية، ومجرمة مدانة"، مضيفًا أنها تحصل على حماية أمنية من الشاباك مدى الحياة، بتكلفة تصل إلى ملايين الشواكل سنويًا، على حد تعبيره.

وواصل المرشح المعارض انتقاده لعائلة نتنياهو، مستهدفًا نجله يائير، وقال إنه "عاطل عن العمل، يعيش عالة على الآخرين وينشر السموم"، على حد وصفه، مضيفًا أن يائير يحصل أيضًا على حماية أمنية من الشاباك بتكلفة مالية يتحملها الجمهور الإسرائيلي.

وفي المقابل، قارن رادمان بين مستوى الحماية المقدم لأفراد عائلة نتنياهو وبين وضع آيزنكوت، قائلًا إن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، الذي فقد ابنه خلال حرب غزة، والمرشح لرئاسة الحكومة، ويواجه تهديدات على حياته، لا يحصل على الحماية التي يرى أنها مستحقة له.

وقال رادمان إن هذا الوضع يحدث بينما تعيش إسرائيل عام 2026 وفي "أواخر عهد نتنياهو"، في إشارة إلى اعتقاده بأن الانتخابات المقبلة قد تشكل نقطة تحول سياسية في البلاد.

رفض حماية آيزنكوت

ويأتي الهجوم على خلفية قرار الشاباك عدم توفير حماية أمنية لآيزنكوت، الذي يقود حزب "يشار" ويُعد، وفق عدد من استطلاعات الرأي، من أبرز المنافسين في الانتخابات المقبلة، الأمر الذي أثار انتقادات داخل معسكر المعارضة.

ويرى معارضو القرار أن طبيعة موقع آيزنكوت السياسي، إلى جانب خلفيته العسكرية والتهديدات التي يُقال إنه يواجهها، تستدعي توفير إجراءات حماية مشددة له، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات واحتدام المنافسة السياسية.

في المقابل، أثار قرار الشاباك جدلًا يتجاوز مسألة الحماية الشخصية، ليتحول إلى نقاش سياسي وأمني بشأن آلية اتخاذ قرارات حماية المرشحين والمسؤولين والشخصيات العامة في إسرائيل.

أزمة حول استقلالية الشاباك

وأصبح الخلاف كذلك جزءًا من مواجهة أوسع بشأن استقلالية جهاز الأمن العام ودوره خلال المرحلة الانتخابية، إذ تتهم أطراف في المعارضة الجهاز بالتعامل بصورة غير متوازنة مع الشخصيات السياسية، وبالتأثر بمواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتكتسب هذه الاتهامات حساسية خاصة بالنظر إلى أن الشاباك مؤسسة أمنية رسمية يفترض أن تتخذ قراراتها المتعلقة بالحماية بناء على تقييمات أمنية، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية والحزبية.

ويرى منتقدو قرار عدم حماية آيزنكوت أن القضية تطرح سؤالًا بشأن المعايير التي يعتمدها الجهاز في تحديد الشخصيات التي تحتاج إلى حماية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمرشح بارز لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات تشهد منافسة حادة.

تم نسخ الرابط