الرعاية الصحية بالاسماعيلية تنفي وقوع وفيات في حادث الدواويس
نفى الدكتور محمد جبريل، مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بمحافظة الإسماعيلية، ما تردد بشأن وفاة أول حالة من مصابي حادث الدواويس، مؤكدًا أن جميع الحالات المصابة تخضع للعلاج والرعاية الطبية، وأن ما يتم تداوله بشأن وفاة إحدى الحالات غير صحيح.
الرعاية الصحية بالاسماعيلية تنفي وقوع وفيات في حادث الدواويس
وأكد مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية أن الفرق الطبية تتابع المصابين داخل المستشفيات، وتقدم لهم الرعاية والعلاج اللازمين، مشددًا على ضرورة تحري الدقة وعدم تداول أي معلومات بشأن حالات الوفاة أو الإصابات إلا من خلال المصادر الرسمية.
وكان مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية شهد حادث تصادم بين سيارة ربع نقل محملة بعمال اليومية وسيارة ملاكي من طراز «شيفروليه أوبترا»، ما أسفر عن إصابة 24 شخصًا.
وبحسب المعلومات الأولية، كانت سيارة الربع نقل تقل عددًا من عمال اليومية من مدينة القصاصين، بينما كانت السيارة الملاكي قادمة من مركز صان الحجر، ووقع التصادم بعدما قطعت سيارة الربع نقل الطريق أمام السيارة الملاكي.
ودفعت هيئة الإسعاف بـ10 سيارات إلى موقع الحادث، حيث جرى التعامل مع المصابين ونقل 17 حالة إلى مستشفى القصاصين التخصصي لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات اللازمة.
كما تعاملت الفرق الطبية مع 7 حالات بموقع البلاغ، وقدمت لهم الإسعافات الأولية، قبل أن يرفضوا النقل إلى المستشفى، مع استقرار حالتهم الصحية.
وقال أحد شهود العيان إن سائق السيارة ربع النقل فر من موقع الحادث عقب وقوع التصادم، مشيرًا إلى أن السيارة كانت تقل عمالًا من بينهم أطفال وسيدات.
وأضاف أن سائق السيارة الملاكي نُقل إلى مستشفى القصاصين التخصصي في حالة حرجة، فيما تواصل الأجهزة المعنية إجراءاتها للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
وكان طريق الدواويس – وصلة مفارق خيري، بنطاق مركز ومدينة القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، قد شهد يوم 11 أغسطس الماضي حادث تصادم مروع بين سيارتين لنقل العمال.
وأسفر الحادث، وفق المعلومات الأولية التي أُعلنت وقت وقوعه، عن وفاة 19 شخصًا وإصابة 32 آخرين، فيما جرى الدفع بنحو 45 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، بينها 30 سيارة لنقل المصابين و15 سيارة مخصصة لنقل جثامين المتوفين.
وتأتي التصريحات الأخيرة لمدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية في إطار توضيح حقيقة ما يتم تداوله بشأن الحالة الصحية للمصابين، والتأكيد على استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم.



