امتى تقول لأ؟.. جامعة العاصمة تواصل حملتها التوعية مش كل ترند يستاهل التجربة
تواصل جامعة العاصمة، حملتها التوعوية مش كل ترند يستاهل التجربة.. فكر قبل ما تقلد، التي تطلقها إدارة الإعلام بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، من خلال سلسلة من الرسائل التوعوية الموجهة إلى طلاب الجامعة والشباب، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر الانسياق وراء الترندات والتحديات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تعزيز الوعي بمخاطر الانسياق وراء الترندات والتحديات المنتشرة
وتتناول الرسالة الجديدة للحملة تأثير ضغط الأصدقاء والرغبة في مواكبة الآخرين على قرارات الشباب، مؤكدة أن عدم المشاركة في ترند غير آمن أو غير مناسب لا يعني الاختلاف أو الضعف، بل يعكس وعيًا وقدرة على اتخاذ القرار الصحيح.
وتوجه الرسالة عددًا من النصائح للشباب، من بينها: مش كل تحدٍّ يستحق إنك تشارك فيه، ومش كل ترند لازم تثبت إنك تقدر تعمله، ولو الترند مش آمن.. قول لأ، مع التأكيد على أن الحصول على المشاهدات أو الإعجابات لا يستحق تعريض النفس أو الآخرين للخطر.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن بناء وعي الشباب يمثل أحد الجوانب المهمة في دور الجامعة، مشيرًا إلى أن الاستخدام الواعي لمواقع التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة في ظل سرعة انتشار المحتوى وتأثيره المباشر على سلوكيات الشباب.
وقال رئيس جامعة العاصمة: القوة مش إنك تعمل اللي الكل بيعمله، القوة إنك تعرف إمتى تقول لأ.. وتختار القرار اللي يحافظ عليك وعلى غيرك، بدل ما تنساق وراء ترند لمجرد إنه منتشر.
وأضاف أن الجامعة حريصة على تقديم رسائل توعوية تتناسب مع اهتمامات الشباب ولغتهم، وتساعدهم على التعامل بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية مع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أهمية أن يكون الطالب صاحب قرار، وليس مجرد تابع لما يفرضه الترند.
وتأتي هذه الرسالة ضمن سلسلة متتابعة تنشرها إدارة الإعلام بجامعة العاصمة عبر المنصات الإعلامية للجامعة، وتتناول في كل مرة جانبًا مختلفًا من مخاطر التقليد دون وعي للترندات، بهدف ترسيخ ثقافة التفكير قبل المشاركة، والوعي قبل التقليد.

