عاجل

«كل الفرص متاحة».. التعليم العالي تحسم مصير طلاب الشهادات العربية والأجنبية

قناة «إكسترا نيوز»
قناة «إكسترا نيوز»

حسم الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، الجدل حول تطبيق قواعد التوزيع الجغرافي على طلاب الشهادات العربية والأجنبية، مؤكدا أن القواعد الجديدة تستهدف تحقيق العدالة بين جميع طلاب الشهادات عند التنسيق الجامعي.

وأوضح الجيوشي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التوزيع الجغرافي كان مطبقا منذ سنوات على طلاب الثانوية العامة، ولذلك تقرر هذا العام تطبيقه على جميع الشهادات، بما فيها الشهادات العربية والأجنبية.

التوزيع الجغرافي لا يحرم الطالب من الكلية

وأكد المشرف على مكتب التنسيق أن تطبيق التوزيع الجغرافي لا يعني حرمان الطالب من الالتحاق بكلية يؤهله لها مجموعه، موضحا أن النظام يقسم الجمهورية إلى 3 مناطق جغرافية.

وأشار إلى أن الطالب يبدأ بالتقديم في الكليات الواقعة في المنطقة «أ»، وهي المنطقة التي تقع فيها الجامعة الأقرب إلى محل إقامته، وفي حال عدم كفاية مجموعه للالتحاق بالكلية التي يرغب فيها داخل هذه المنطقة، يمكنه الانتقال إلى المنطقة «ب»، ثم المنطقة «ج» وفقا لقواعد التنسيق.

وشدد الجيوشي على أن الطالب الحاصل على شهادة عربية أو أجنبية لن يفقد فرصته في الالتحاق بكلية يؤهله لها مجموعه بسبب التوزيع الجغرافي، مؤكدا أن جميع الفرص متاحة للطلاب وفقا للقواعد المحددة.

تفاصيل تقليل الاغتراب

وتطرق الجيوشي إلى قواعد تقليل الاغتراب، موضحا أنها نوعان، الأول هو التحويل المناظر، ويعني انتقال الطالب من كلية إلى كلية مناظرة لها في منطقة جغرافية أخرى، مثل التحويل من كلية تجارة إلى كلية تجارة في منطقة الطالب.

أما النوع الثاني فهو التحويل غير المناظر، ويتيح للطالب التحويل من كلية إلى كلية أخرى غير مناظرة، بشرط استيفاء الشروط المطلوبة وأن يكون مجموع الطالب مناسبا للكلية التي يرغب في التحويل إليها.

تقليل الاغتراب من «ب وج» إلى «أ» فقط

وشدد المشرف على مكتب التنسيق على أن تقليل الاغتراب يكون من المناطق «ب» و«ج» إلى المنطقة «أ»، ولا يجوز للطالب إجراء تقليل اغتراب من المنطقة «أ» إلى «ب» أو «ج».

وأوضح أن هذه النقطة تتسبب في حالة من الالتباس لدى بعض الطلاب وأولياء الأمور، مطالبا بالالتزام بالقواعد المحددة عند تسجيل طلبات تقليل الاغتراب.

تطبيق التوزيع الجغرافي على جميع الشهادات

وأشار الجيوشي إلى أن تطبيق التوزيع الجغرافي على الشهادات العربية والأجنبية يأتي في إطار تحقيق المساواة بين جميع الطلاب، موضحا أن النظام السابق للشهادات المعادلة كان يتيح للطالب تحديد النطاق الجغرافي بنفسه، وهو ما تم تغييره هذا العام.

وأكد أن تطبيق القواعد الجديدة يستهدف توحيد معايير التنسيق، بحيث يخضع جميع الطلاب لنظام جغرافي واحد دون تمييز بين نوع الشهادة الحاصل عليها الطالب.

تم نسخ الرابط