العفو الدولية: الشرطة الهندية استخدمت قوة مفرطة ضد "الصراصير"
اتهمت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته الاثنين، الشرطة الهندية باستخدام قوة مفرطة وغير قانونية، شملت أجهزة صعق كهربائي وبنادق هوائية تطلق كرات معدنية، لتفريق تظاهرات قادها شبان احتجاجا على الغش في امتحانات القبول لكليات الطب، وسط تصاعد الغضب ليشمل قضايا البطالة وفرص العمل للشباب.
وأكدت المنظمة أن أدلة مصورة وشهادات تم التحقق منها أظهرت استخدام بنادق هوائية وقاذفات غاز مسيل للدموع وقنابل يدوية وهراوات وأجهزة صعق كهربائي ضد المحتجين في دلهي وولاية بيهار الشرقية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات انتهكت القوانين والمعايير الدولية، بل والتوجيهات الداخلية لعمل الشرطة نفسها.
اتهامات للشرطة الهندية باستخدام القوة المفرطة ضد حزب "الصراصير"
ورغم رصد المنظمة حوادث معزولة ألقى فيها متظاهرون الحجارة، اعتبرت أن الرد الأمني القوي تجاوز السيطرة على الحشود ليصل إلى حد “عقوبة دولة” مُقنّعة، موثقة حالتين على الأقل استخدم فيهما ضباط شرطة “قوة مميتة بشكل غير قانوني” ضد حشود في مقاطعة سيوان ببيهار، دون أن تسفر عن قتلى.
في المقابل، تتمسك شرطة دلهي بروايتها التي عرضتها خلال جلسة للمحكمة العليا الأسبوع الماضي، قائلة إنها لم تلجأ للقوة إلا بعد أن بدأ المحتجون بالعنف، ومتهمة عناصر “معادية للمجتمع” بالتنكر في هيئة طلاب متضررين والتسبب بإصابات خطيرة في صفوف قوات الأمن.
وتتزامن هذه الاتهامات مع تشكيل المحكمة العليا الهندية لجنة للتحقيق في أعمال العنف التي ارتكبها الطرفان، في وقت أدت فيه الاحتجاجات المتنامية التي قادها “حزب شعب الصراصير” الناشط عبر الإنترنت إلى استقالة وزير التعليم الشهر الماضي، مُشكّلة أكبر تحد يواجه رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ فوزه بولاية ثالثة في 2024.



