عاجل

عمرو فاروق: الإخوان تنشئ مؤسسات موازية لضرب مشروع الدولة

عمرو فاروق
عمرو فاروق

علق عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، على أهداف جماعة الإخوان من إنشاء مؤسسات دينية وفكرية موازية، موضحًا أن الجماعة تمرر من خلالها خطابها الخاص بشأن بعض القضايا الفكرية والفقهية، معتبرًا أن هذا الخطاب متسق مع أدبيات الإخوان.

الهدف الأساسي من هذه المؤسسات هو ضرب مشروع الدولة

وقال “فاروق”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، إن الهدف الأساسي من هذه المؤسسات هو ضرب مشروع الدولة، موضحًا أنه في الوقت الذي تعمل فيه الدولة على إعادة تأهيل أئمة الأوقاف لتقديم خطاب مختلف يتفق مع خطاب الدولة ومفاهيم الدولة الوطنية، تنشئ الجماعة مؤسسة أخرى لمواجهة هذا الأمر، وتبدأ في تقديم خطاب وتنظيم دورات.

وأضاف أن الفكرة الأساسية تتمثل في بناء «المؤسسات الموازية» لضرب مشروع الدولة، بحيث إنه مع أي مؤسسة أو دور تقوم به الدولة، تدخل الجماعة بمؤسسة بديلة تستهدف التأثير في دور هذه المؤسسة.

وأوضح أن ذلك يؤدي إلى حالة من الاستقطاب بين فريق وآخر، ويخلق حالة من التشتت بين الخطابات التي يتم بثها، مشيرًا إلى أن الجماعة تعتمد كذلك على فكرة الطعن في المؤسسات الأزهرية ودار الإفتاء والأوقاف، من خلال استخدام مصطلحات مثل «دول بتوع السلطان» و«دول بتوع الدولة».

وأشار إلى أن هذا الخطاب قد يؤثر في رجل الشارع العادي أو المواطن العادي، ويجعل المواطن أو المهتم بمتابعة القضايا الدينية يفقد الثقة في المؤسسة الرسمية ويثق في الخطاب الذي تقدمه الجماعة.

وأكد فاروق أن هذا الأسلوب جرى العمل عليه على مدار 100 عام، موضحًا أن الجماعة بنت منظومة بديلة أدت إلى إزاحة المؤسسة الرسمية، وظهر ما يُعرف بالخطاب الديني الشعبي.

وأضاف أن هذه المنظومة شملت مدرسة أبو إسحاق الحويني ومحمد حسان وحسين يعقوب، موضحًا أن دورها لم يقتصر على الجانب الدعوي والوعظي، وإنما امتد إلى إصدار الفتاوى، إلى جانب بناء منظومات أصبح لها تلاميذ ينقلون هذا الخطاب.

وتابع  عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية هذا الأسلوب جرى العمل عليه على مدار 100 عام.

تم نسخ الرابط