«الإخوان وإسرائيل وجهان لعملة واحدة»..محمود بسيوني يعرض خطة الجماعة لإنهاك مصر
عرض محمود بسيوني رئيس تحرير أخبار اليوم، خطة الجماعة لإنهاك مصر وتفكيك المنطقة لصالح ما يسمى بـ«إسرائيل الكبرى»، وقال إن دولة الاحتلال في قلب وعقل الإخوان وكل التنظيمات الإرهابية، وإسرائيل والإخوان هما مخلب قط بريطانيا، كما أن ملفات الإمبراطورية القديمة الجديدة في صراع عرش العالم.
وأضاف، خلال بوست كتبه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «تذكر وقت تحرك جبهة تحرير الشام، إعلام الإخوان نجح في تضليل المغيبين وأقنعهم أن سوريا الجديدة ستُحرّر فلسطين تحت حكم الإسلاميين، دمرت سوريا حرفيا، والآن وزير خارجية جبهة تحرير الشام يناشد دولة الاحتلال، وحكومة نتنياهو، باغتنام الفرصة التاريخية وبدء مفاوضات مع سوريا وبناء الثقة».
وواصل: «يقول ذلك بعدما استولت إسرائيل على كامل الجولان وتقصف يوميا الأراضي السورية أو القواعد العسكرية فيها.. النظام السوري مدعوم أمريكيا وإقليميًا وقيل إنه سيتوجه لتحرير لبنان من حزب الله الذي يحارب دولة الاحتلال لحساب المشروع الايرانى وليس تحرير فلسطين كما يتخيل المغيبين».
وتسائل قائلا: «هل هناك دليل أكثر من سماح حكومة نتنياهو للإخوان بالتظاهر فى تل ابيب أمام السفارة المصرية واستئجار اسرائيل لعناصر اخوان المهجر لمضايقة السفارات المصرية فى اوروبا تحت لافته فلسطين !!!».
وأكد أنه عندما فشل التنظيم فى الإرهاب بفضل شهدء مصر الأبطال فى الجيش والشرطة، لجأ الى سلاح السوشيال ميديا للتشويه واستثارة الناس والضحك على ذقون المغيبين فى جروبات الهامور الهزلية وغيرها، مشيرا إلى أن هذه هي التيارات التي تتاجر بالدين سبب اساسي في الخراب الذي يحاوط العرب، مضيفا:«مطلوب انهاكهم فى دوامات لا تنتهى حتى يتسنى لدولة الاحتلال تنفيذ مخططها».
وواصل: «حرب الاذرع الاعلامية الاخوانية المتجددة وحالة تجرؤ إخوان المهجر وحلفائهم على الدولة المصرية ومؤسساتها لا تخدم سوى إسرائيل، التنظيم يعلم تماما انه فى اضعف حالته وقيادته تسعى للاستيلاء المال القادم من تأجير التنظيم الارهابى فى موسم الهجوم على مصر ، والسبب رفع الضغط على إسرائيل من الدولة الوحيدة التي رفضت التهجير القسرى وإنهاء القضية و لازالت تدافع عن الحق الفلسطيني وتقدم الدعم وسبل الإعاشة لاهلنا فى غزة».
وأكد أن التنظيم الإرهابي يلعب على التحدى الاقتصادى، قائلا: «هو وغيره يعلم ان مصر ليست استثناء، التحدي الاقتصادي يضرب كل أسواق العالم، لا توجد دولة لا تعاني من تضخم وغلاء أسعار، المسألة لا تحتاج خبراء، أي ارتفاع في أسعار البترول في ظل حرب وعدم يقين وغلق مضايق ستكون النتيجة ارتفاعا في أسعار السلع، أضِف عليها أزمة في الغذاء تحذر منها الأمم المتحدة لتكتشف أن حربًا أخرى بين روسيا واوكرانيا أثّرت على القمح والحبوب ورفعت أسعارها بدورها، فكيف تكون مصر استثناء؟! والعالم يكتوي بنار ارتفاع الأسعار وهبوط قيمة العملة».
وشدد أن الحرب الدائرة على مصر هدفها المشروع الوطني المصري وثوابته، مؤكدا أن هذا هدف ثابت منذ نجاح ثورة ١٩٥٢، وزادت الفاتورة بنجاح الثورة على الإخوان في ٣٠ يونيو، المشروع الوطني المصري وبناء مصر خطر على أنظمة «الذقون الهجينة » ما بين إخوان واناركيين وتسعى إسرائيل لزرعها حولها لتسهيل الاستيلاء على مزيد من الأراضي وتحقيق حلم إس$رائي%ل الكبرى.


