عاجل

العقيد حاتم صابر: الشفافية وسرعة الرد ضرورة لمواجهة المعلومات المضللة

العميد حاتم صابر
العميد حاتم صابر

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن مواجهة العمليات النفسية على مواقع التواصل الاجتماعي تتطلب أدوات غير تقليدية تتناسب مع طبيعة هذه المنصات وأساليب استخدامها، مشددًا على أهمية زيادة الوعي الرقمي والسرعة في الشفافية وإتاحة المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.

العمليات النفسية لا تتم مواجهتها بالإغلاق أو الملاحقة الأمنية فقط

وأوضح صابر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم”، عبر شاشة “دي أم سي”، أن العمليات النفسية لا تتم مواجهتها بالإغلاق أو الملاحقة الأمنية فقط، وإنما من خلال ثلاث طرق، هي «السبط والإحباط والتفنيد»، مؤكدًا ضرورة وجود عمل يستهدف المنصات التي تستخدم هذه التكتيكات بهدف إظهار الوجه الحقيقي للمجموعات وكشف ما هو خفي عن أساليبها.

وأشار إلى أنه إذا جرى تداول محتوى يستهدف تحقير أحد الرموز أو السخرية من أحد القرارات، فيجب أن يكون هناك رد يتضمن الجوانب العلمية والأسباب التي أدت إلى اتخاذ القرار، سواء كانت بعيدة المدى أو قصيرة المدى، بما يسمح للشباب ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالحكم على مصداقية القرار ودقته وصوابه من خطئه.

وضرب مثالًا بآراء تُطرح عبر صفحات يديرها مهندسون أو أشخاص يحملون درجات علمية في الهندسة، وتتحدث عن عدم جدوى إقامة مشروعات جديدة أو عدم جدوى مشروعات مثل العاصمة الإدارية.

وأوضح أن المهندس الذي يتحدث في هذا السياق يفترض أن يكون مدركًا لطبيعة التخطيط الهندسي والكثافات السكانية، وأن المربع السكني أو الكيلومتر المربع يعيش عليه عدد من الأفراد وفقًا للتخطيط الهندسي.

وأضاف أن الحالة المصرية تشهد منذ عام 1920، ومع بداية تخطيط القاهرة الكبرى، تركز أعداد كبيرة من السكان داخل المساحات نفسها، قبل أن يتحول الأمر إلى أزمات، مشيرًا إلى أن استمرار التضخم السكاني داخل المربع السكني نفسه يؤدي إلى انهيار الخدمات والبنية التحتية.

وأكد أن هذه المعطيات تستلزم الخروج إلى مناطق جديدة وسحب الكثافات من المناطق القائمة، مشددًا على أن من يطرح هذه الآراء يعلم هذه المعلومات تمامًا، لكنه قد يستخدمها بصورة مضللة أمام متابعيه.

وشدد على أن هناك الكثير من الآراء التي تبدو في ظاهرها انتقادات علمية، بينما تحمل في باطنها تدليسًا على الحقيقة، وهو ما يستدعي التعامل معها بالمعلومات الدقيقة والشفافية والتفنيد العلمي.

تم نسخ الرابط