عاجل

رئيس «باريس للدراسات»: زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران تعكس تضامن مع إيران

المفاوضات
المفاوضات

قال عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية، إن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران يشهد تصعيد متبادل، موضحا أن نبرة التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادات العسكرية الإيرانية تعكس رغبة لدى الطرفين في رفع مستوى الضغط، في ظل تعثر المسار التفاوضي.

استمرار المفاوضات مع إيران لن يحقق نتائج

وأضاف الغول، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية ترى أن استمرار المفاوضات مع إيران لن يحقق نتائج، في ظل اعتقادها بأن الحرس الثوري الإيراني هو صاحب القرار الأساسي، ولا يبدو مستعدا لإنهاء الحرب أو التوصل إلى اتفاق إلا وفق شروطه، وهو ما يصعب على واشنطن قبوله، وفي المقابل، تشعر طهران بانعدام الثقة في الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع الحصار البحري.

إيران تكتسب أهمية كبيرة في هذا التوقيت

وأوضح أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران تكتسب أهمية كبيرة في هذا التوقيت، لافتا إلى أنه معروف بمواقفه المناهضة للولايات المتحدة، وأن الزيارة تأتي في إطار التضامن مع طهران، وليس بالضرورة بهدف إقناعها بتقديم تنازلات بشأن مضيق هرمز أو العودة إلى طاولة المفاوضات.

باكستان حاولت إقناع الولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى تنفيذ مذكرة التفاهم

كما قال رئيس مركز باريس للدراسات، إن باكستان حاولت مرارا وتكرارا إقناع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالعودة مرة أخرى إلى تنفيذ مذكرة التفاهم، لكن موضوع مضيق هرمز هو المشكلة الأكبر والأكثر إلحاحًا.

اتفاق بين عمان وإيران 

أضافأنه حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق بين عمان وإيران بشأن مضيق هرمز، وهناك بعض الإشكاليات، إلى جانب تخوف عماني من إمكانية الموافقة على المقترح الإيراني لأنه قد يضع عمان في أزمة أثناء تطبيق هذا الاتفاق.

إصرار كبير على إقناع إيران بتقديم تنازلات

أوضح أن المشكلة الآن تتمثل في انعدام الثقة بين جميع الأطراف، بين العمانيين والإيرانيين من جهة، وبين الأمريكيين والإيرانيين من جهة أخرى، وحتى الوسيط نفسه غير مقتنع بإمكانية تنفيذ ما يتم التوافق عليه بين عمان وإيران. 

 

تم نسخ الرابط