الجيش الإسرائيلي: عملية طعن في منطقة العوجا بالضفة الغربية المحتلة
أصيب شاب إسرائيلي يبلغ من العمر نحو 24 عامًا بجروح متوسطة، صباح الأحد، إثر تعرضه للطعن بالقرب من قرية العوجا في وادي الأردن، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية عملية بحث عن المشتبه به الذي فر من مكان الحادث، وفقًا لما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تلقى بلاغًا بشأن وقوع حادث طعن وإصابة شخص في منطقة العوجا، مشيرًا إلى أن التفاصيل الأولية للحادث لا تزال قيد التحقق.
وعقب البلاغ، وصلت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين إلى موقع الحادث، وبدأت بتأمين المنطقة وإجراء عمليات تمشيط بحثًا عن منفذ الهجوم.
وأفادت منظمة نجمة داود الحمراء بأن بلاغًا عن حادث الطعن ورد إلى مركز الطوارئ التابع لها في الساعة 9:18 صباحًا، قبل أن تلتقي فرق الإسعاف بالمصاب بالقرب من القرية وتقدم له العلاج الأولي في المكان.
وقالت المنظمة إن المصاب، البالغ من العمر نحو 24 عامًا، تعرض لإصابات متوسطة، ونُقل لاحقًا إلى مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس لاستكمال العلاج.
فرار المشتبه به باتجاه العوجا
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان الشاب قد توقف للتسوق في متاجر بالقرب من القرية عندما تعرض للطعن، وأضافت التقارير أن منفذ الهجوم فر من المكان باتجاه العوجا، فيما بدأت القوات الإسرائيلية عملية بحث مكثفة عنه.
ووصف جيش الاحتلال الإسرائيلي الواقعة بأنها هجوم طعن يُشتبه في أن دوافعه «إرهابية»، دون الإعلان في المعلومات الأولية عن هوية المشتبه به أو الجهة التي ينتمي إليها.
الهجوم يأتي بعد فترة من الهدوء النسبي
ويأتي حادث العوجا بعد فترة وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها شهدت هدوءًا نسبيًا في وتيرة الهجمات، ولا سيما بعد مرور أسابيع من دون وقوع هجوم كبير.
وقبل نحو شهر، أُصيب إيتامار كوهين، البالغ من العمر 51 عامًا، بجروح خطيرة في هجوم طعن بالقرب من ألون موريه، فيما أصيب شخص آخر في هجوم طعن وقع بعد ساعات في منطقة غانم، وقُتل منفذا الهجومين لاحقًا، وفق الرواية الإسرائيلية.
وفي اليوم التالي، وقع هجوم بالقرب من قرية تل في منطقة السامرة، وأسفر عن مقتل الرائد يوفال عزرا وبنياهو ميلات، أحد أفراد فرقة الاستعداد «حفات جلعاد».
وقالت التقارير الإسرائيلية إن منفذ الهجوم استولى خلال الواقعة على سلاح وأطلق النار، قبل أن يُقتل.
وفي اليوم التالي، 25 يوليو، تعرض جندي إسرائيلي كان في إجازة لهجوم في منطقة جنوب جبال الخليل، وأصيب بجروح متوسطة بعد تعرضه للرشق بحجر في الرأس، كما سُرق سلاحه، قبل العثور عليه لاحقًا بالقرب من موقع الهجوم.
تراجع الهجمات الكبيرة في الضفة الغربية
وتشير بيانات إسرائيلية إلى أن الهجمات الكبيرة في الضفة الغربية المحتلة شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية.
ووفق بيانات جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» المنشورة في أواخر يوليو، انخفض عدد الهجمات الكبيرة من ستة هجمات في مارس إلى أربعة في أبريل، ثم إلى هجومين فقط في كل من مايو ويونيو.
وبحلول نهاية يوليو، بلغ عدد الإسرائيليين الذين قُتلوا في هجمات بالضفة الغربية المحتلة أربعة أشخاص منذ بداية العام، وفق البيانات الإسرائيلية، مقارنة بـ20 قتيلًا خلال عام 2025 بأكمله، و35 قتيلًا في عام 2024.
آخر هجوم كبير داخل إسرائيل
وكان آخر هجوم كبير داخل إسرائيل قد وقع في 7 يونيو في منطقتي تسور يتسحاق وتسور ناتان بمنطقة الشارون.
وشن مهاجم من سكان مدينة الطيبة هجومًا مسلحًا عشوائيًا في عدة مواقع، ما أسفر عن مقتل اللواء في الاحتياط حاييم كالوميتي وإصابة خمسة أشخاص آخرين.
وأطلقت القوات الإسرائيلية عملية مطاردة واسعة للمهاجم، انتهت بالقضاء عليه.



