عاجل

مسؤول جماعة الجهاد سابقا: «التجارة بالدين وخداع الناس من مبادئ الإخوان»

نبيل نعيم
نبيل نعيم

روى نبيل نعيم، مسؤول جماعة الجهاد سابقا، موقفا من فترة وجوده في أفغانستان خلال الحرب مع روسيا، مستشهدا به للحديث عن استغلال الدين في جمع التبرعات وخداع الناس، مؤكدا أن هذه الممارسات، من وجهة نظره، كانت موجودة لدى جماعة الإخوان منذ سنوات طويلة.

نبيل نعيم يروي واقعة من أفغانستان

وقال نبيل نعيم، خلال لقاء ببرنامج “الساعة6”، إنه كان في أفغانستان خلال الحرب مع روسيا، وكان برفقته صديق يعمل مهندسا في الكويت، ترك عمله هناك وذهب إلى أفغانستان، موضحا أن الظروف التي عاشا فيها كانت صعبة للغاية، ولم يكن أمامهما من الطعام سوى الذرة وأشياء بسيطة.

وأضاف أن صديقه أخبره بأن أشخاصا من الإخوان كانوا يأتون إلى الكويت ويجمعون التبرعات للمجاهدين الأفغان، ويحكون للناس قصصا عن احتياجاتهم، مشيرا إلى أن إحدى السيدات تبرعت بسبع غوايش، قبل أن يتبين لاحقا أنها مصنوعة من الذهب الصيني.

التجارة بالدين وخداع الناس

وعلق نعيم على الواقعة قائلا إن ما اكتشفه كان نموذجا لما وصفه ب«النصب والكذب على الناس وخداع الناس والتجارة بالدين»، مضيفا أن بعض الأشخاص كانوا يذهبون إلى مناطق القتال، لكنهم، بحسب روايته، لم يشاركوا فعليا في المعارك.

وقال: «أنا رحت أفغانستان، ما ضربوش طلقة واحدة، ييجوا جنب الدبابة يتصوروا وجنب المدفع يتصوروا وياخدوا الصور ويمشوا يجمعوا بها تبرعات: تبرعوا للمجاهدين».

نعيم يتحدث عن تاريخ العنف

وانتقل نبيل نعيم للحديث عن تاريخ جماعة الإخوان، مشيرا إلى ما وصفه بوجود وقائع سابقة مرتبطة باستخدام العنف والاغتيالات، وتحدث عن قضية مقتل النقراشي باشا والقاضي أحمد الخازندار.

وأكد أن فكرة العنف، بحسب رؤيته، كانت متأصلة في فكر الجماعة، قائلا: «فكرة القتل والعنف عندهم متأصلة من فكرهم ومن اعتقاداتهم».

لو فتح لهم المجال هيصفوا كل المعارضين

وقال نعيم إن الصدامات التي حدثت مع الجماعة كانت سببا في تراجعها عن بعض ممارساتها، معتبرا أنه في حال عدم وجود رادع، فإنها كانت ستسعى إلى تصفية معارضيها.

وأضاف: «لو فتح لهم المجال، أي معارض هيصفوه، أي معارض للجماعة هيستحلوا دمه»، مؤكدا أن من يعارض أفكار الجماعة، بحسب تصوره، كان سيواجه خطر العنف إذا لم يوجد ما يمنع ذلك.

الردع هو اللي بيخليهم يتراجعوا

وأوضح نعيم أن وجود رد فعل قوي تجاه الجماعة كان، من وجهة نظره، عاملا في تراجعها عن استخدام العنف، مستشهدا بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في حادث المنشية.

وقال: «هم لما جم ضربوا جمال عبد الناصر في المنشية، من ساعتها بقى اتعلموا الدرس»، معتبرا أن الردع كان عاملا أساسيا في الحد من هذه الممارسات.

تم نسخ الرابط