«رغباتي اتغيرت أكتر من مرة».. استغاثة طالب بوزير التعليم بعد ترشيحه لكلية اخرى
في واقعة أثارت قلق أسرة طالب بالثانوية العامة بمحافظة القليوبية وجه الطالب يوسف أحمد أحمد مغاوري الديب الحاصل على الثانوية العامة شعبة علمي رياضة بالنظام الحديث بمجموع 74.5% استغاثة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي مطالبا بالتدخل العاجل لحل أزمته في تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد.
مؤكدا أن مستقبله الجامعي أصبح مهددا بعدما فوجئ بتغيير رغباته على نظام التنسيق أكثر من مرة ثم ترشيحه لكلية الحقوق بجامعة بنها رغم تأكيده وأسرته أنها لم تكن ضمن رغباته.
وقال الطالب يوسف: «رغباتي اتغيرت أكتر من مرة وكل ما كنا بنرجعها على السيستم كنا نفاجىء إنها اتغيرت » موضحا أن رغباته الأصلية كانت تتضمن المعاهد الصحية والعلوم والمعاهد الهندسية إلا أنهم فوجئوا بتغييرها إلى كليات الحقوق والآداب والتجارة.
وأضاف الطالب أنه عقب اكتشاف تغيير الرغبات توجه مع أسرته إلى مكتب تنسيق جامعة بنها وتقدموا بشكوى حيث جرى إعادة الرغبات على نظام التنسيق مرة أخرى كما تم اعتمادها وختمها من جامعة بنها إلا أنهم فوجئوا بعد عودتهم إلى المنزل وإعادة فتح الموقع بتغيير الرغبات من جديد.
وتابع يوسف قائلا : «كنا كل مرة نتواصل مع مكتب التنسيق ويتم توجيهنا لإعادة الرغبات وكنا نقوم بذلك بالفعل لكن المشكلة كانت تتكرر حتى تم إغلاق التنسيق ».
ومع إعلان نتيجة التنسيق فوجئ الطالب بترشيحه إلى كلية الحقوق بجامعة بنها وهو ما تسبب في صدمة لأسرته خاصة أنهم يؤكدون أن الكلية لم تكن ضمن الرغبات التي قام الطالب بتسجيلها.
وقال يوسف: «عندما ظهرت النتيجة وجدت اسمي مرشحا لحقوق بنها رغم إنها لم تكن من ضمن الرغبات اللي سجلناها ووقتها بدأنا نبحث على حل لإنقاذ مستقبلي».
وأوضح اقوله : أن الأسرة حاولت التواصل مع المسؤولين عن التنسيق لمعرفة أسباب ما حدث مشيرًا إلى أن المشرف العام على مكتب تنسيق بنها تواصل معنا ووجهنا إلى مكتب تنسيق جامعة القاهرة لمحاولة إيجاد حل للأزمة.
من جانبه قال والد الطالب إن الأسرة لم تدخر جهدا في محاولة حل الأزمة مؤكدا أنهم توجهوا إلى الجهات المختصة أكثر من مرة على أمل الوصول إلى حل يضمن لنجله حقه في الالتحاق بإحدى الرغبات التي قام بتسجيلها.
وأضاف والد يوسف أنهم توجهوا بناء على التوجيهات التي تلقوها إلى مكتب تنسيق جامعة القاهرة إلا أنهم أُبلغوا بعدم إمكانية إجراء تعديل على موقف الطالب وتم توجيههم إلى مركز معلومات جامعة القاهرة.
وتابع: توجهنا للمكان وهناك قالوا لنا إنهم لن يستطيعوا التدخل وإن المتاح تحويل غير مناظر لكلية أو معهد آخر وبالفعل اجرينا تحويل للمعهد العالي للهندسة بالمنوفية».
وأوضح أن طلب التحويل ظل ظاهرا على نظام التنسيق منذ يوم الخميس وحتى مساء الجمعة قبل أن تفاجأ الأسرة باختفاء التسجيل.
وقال: «ظل التحويل ظاهرا على السيستم من يوم الخميس حتى مساء الجمعة وكنا نتابعه باستمرار لكن في حوالي الساعة 11 بالليل فوجئنا إن التسجيل اختفى وظهر بدلا منه إنه لا توجد رغبات وكأن الرغبات اتمسحت».
وأضاف أن الأسرة تواصلت مرة أخرى مع الجهات المختصة وتم توجيههم إلى كنترول شبرا لتغيير كلمة المرور وهو ما نفذوه بالفعل صباح اليوم إلا أنهم فوجئوا بإبلاغهم بأن تغيير كلمة المرور لا يمكن إجراؤه إلا بقرار وزاري.
من جانبها قالت شقيقة الطالب إن الأسرة عاشت خلال الفترة الماضية حالة من القلق الشديد بسبب تكرار تغيير الرغبات على نظام التنسيق مؤكدة أنهم كانوا في كل مرة يتوجهون إلى الجهات المختصة لإعادة تسجيل الرغبات ثم يفاجأون بتغييرها مرة أخرى.
وأضافت: «إحنا كل ما كنا بنعمل خطوة عشان نحل المشكلة كنا بنفاجأ إن الرغبات اتغيرت تاني على السيستم لحد ما التنسيق قفل».
وتابعت: «بعد ظهور النتيجة فوجئنا بترشيح يوسف لكلية الحقوق بجامعة بنها وهي ليس من الرغبات التى سجلناها ومن وقتها ونحن نحاول ان نجد حلا للمشكلة».
وأوضحت أن الأسرة توجهت كذلك إلى المعهد العالي للهندسة بالمنوفية الذي تم اختياره كبديل في محاولة لإتمام إجراءات التسجيل بصورة مباشرة إلا أن إدارة المعهد أبلغتهم بأن التسجيل لا يمكن إتمامه إلا من خلال مكتب التنسيق.
وأضافت أن الأسرة قامت بكتابة الرغبة مرة أخرى إلا أن الأزمة لا تزال قائمة وسط مطالب بسرعة تدخل الجهات المسؤولة.
وأكدت أسرة الطالب أنها تناشد وزير التعليم العالي والبحث العلمي التدخل العاجل لفحص الواقعة ومراجعة سجل الرغبات والتعديلات التي تمت على بيانات الطالب داخل منظومة التنسيق للوقوف على أسباب تغيير الرغبات واختفائها أكثر من مرة.
وطالبت الأسرة بمراجعة جميع الإجراءات التي تمت منذ بداية تسجيل الرغبات وحتى إعلان النتيجة والتأكد من أن ترشيح الطالب جاء وفقا للرغبات التي قام بتسجيلها واعتمادها مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على مستقبل الطالب الجامعي وإنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن.
وشددت الأسرة على أنها لا تطالب سوى بفحص موقف الطالب بشكل رسمي ومراجعة بياناته على منظومة التنسيق والوصول إلى حل عادل يحفظ حقه في الالتحاق بالتخصص أو المعهد الذي اختاره ضمن رغباته بعيدا عن أي خطأ قد يكون قد طرأ على بياناته أثناء مراحل التنسيق.