عاجل

عمرو أديب يطالب بـ«دليل للحريات» وعقد اجتماعي جديد في مصر

عمرو أديب
عمرو أديب

«المسألة أعقد من ذلك بكثير».. بهذه الكلمات علّق الإعلامي عمرو أديب على الجدل الدائر حول مساحة التعبير والحريات في مصر، مؤكدًا أن رؤية الإدارة المصرية ترتبط بالحفاظ على استقرار المجتمع وعدم السماح بانفلات قد يؤدي إلى تأجيج مشاعر المواطنين في ظل الضغوط الاقتصادية.

وكتب عمرو أديب عبر حسابه على منصة «إكس»: «الإدارة المصرية لا تريد انفلاتًا في التعبير، فهي ترى أن استقرار المجتمع في أحيان كثيرة أهم من فتح الحوارات والدخول في مناظرات وجدال طويل من شأنه تأجيج مشاعر الناس المثقلة بالمشاكل الاقتصادية».

وأوضح أن الأولويات تختلف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الوصول إلى قدر من التوازن بين الحرية والاستقرار، قائلًا: «دائمًا عندنا أمل في كثير من التوازن والوصول إلى نقطة الحرية التي لا تسبب أي مشاكل أو اضطراب في الحياة».

وطالب أديب بوجود حياة حزبية حقيقية وإعلام يتمتع بقدر من الحرية والحركة، معتبرًا أن ذلك يمثل ضمانة للحركة داخل إطار الشرعية، مضيفًا: «نحتاج إلى حياة حزبية حقيقية.. نحتاج إعلام يتمتع بقدر من الحرية والحركة».

وأشار إلى أن مطالبه لا تتعلق بالوصول إلى أقصى درجات الحرية، وإنما بما وصفه بالحصول على «ضوء الشمس»، قائلًا: «كما تلاحظ أملنا ليس في الوصول إلى السماء ولكن فقط أن نتمتع بضوء الشمس».

وأكد أديب قناعته بإمكانية تحقيق معادلة تجمع بين الحرية والاستقرار والحقوق والواجبات، داعيًا الدولة إلى التخلي عن بعض امتيازاتها مقابل منح المواطنين مزيدًا من الحريات.

واختتم حديثه بالدعوة إلى صياغة «عقد اجتماعي جديد»، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية لتغيير شكل البلاد، واقترح أن يتضمن المؤتمر المرتقب بندًا واحدًا هو «دليل الحريات المصري»، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الدليل ليس أمرًا صعبًا، خاصة مع وجود «النية الرئاسية الواضحة» بحسب تعبيره.

تم نسخ الرابط