عاجل

«دخلت أتمرن.. خرجت بكسر في أنفي».. ياسمين حمدي تروي لحظات الرعب داخل جلسة بيلاتس بالساحل

ياسمين حمدي
ياسمين حمدي

كشفت ياسمين حمدي، مدربة وعي ومديرة في إحدى الشركات عبر حسابها على موقع «إنستجرام»، تفاصيل تعرضها لإصابة خلال ممارستها تمارين البيلاتس، مؤكدة أن الحادث أسفر عن إصابتها بكسر في عظمة الأنف وخضوعها لفحوصات ورحلة علاج ما زالت مستمرة.

وأوضحت ياسمين حمدي أنها كانت تمارس التمرين داخل أحد أماكن البيلاتس في الساحل الشمالي، عندما تحرك الجزء المتحرك من جهاز البيلاتس بشكل مفاجئ أثناء وقوفها عليه، لتسقط على وجهها وتصطدم بأجزاء من الجهاز.

 

وأضافت أنها تعرضت لنزيف شديد عقب السقوط، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى العلمين النموذجية، حيث خضعت للكشف والأشعة والفحوصات اللازمة، والتي أكدت إصابتها بكسر في عظمة الأنف من الناحيتين.

وقالت حمدي: «دخلت أتمرن في SYNC Pilates – Hacienda White، وخرجت بكسر في عظمة الأنف ورحلة علاج لسه مستمرة، ما تخيلتش عمري إني أروح أتمرن بيلاتس في الصيف ويحصلّي كده، دي كانت تاني مرة أروح سينك بيلاتس (SYNC Pilates) في هاسيندا وايت (Hacienda White)، داخل فندق كازا كوك نورث كوست (Casa Cook North Coast».

أضافت: «يوم الاثنين 10/8/2026، وأنا بتمرن على جهاز البيلاتس، كنت لسه واقفة على الجزء المتحرك من الجهاز. وقتها حبلت المدربة وبدأت تغيّر الـSprings (نوابض المقاومة)، وأنا لسه واقفة، من غير ما تطلب مني أغير وضعي أو أنزل من على الجهاز الأول، ومن غير ما تتبع إجراءات الأمان المعروفة في تدريبات البيلاتس محليا وعالميا، واللي المفروض بتأمّن الشخص قبل تغيير المقاومة أو أي حاجة ممكن تخلي الجهاز يتحرك فجأة، وأنا لسه واقفة، الجزء المتحرك من الجهاز اتحرك فجأة، فوقعت على وشي مباشرة وبقوة، وخبطت مناخيري في أجزاء من جهاز البيلاتس، بما فيها أجزاء المقاومة والحديد الموجود في الجهاز. وما حسّتش بنفسي غير وأنا في دم كتير جدًا، والناس متجمعة حواليا».

تابعت: «اتنقلت على طول لمستشفى العلمين النموذجية، وعملت الكشف والأشعات والفحوصات اللازمة، واللي أكدت إن عندي كسر في عظمة الأنف اليمين والشمال، ومن يومها وأنا في آلام شديدة، الله وحده يعلم قد إيه هي صعبة ولا تطاق، غير الورم وآثار الإصابة والفحوصات والمتابعات الطبية اللي بمر بيها، لكن، مع كل الألم ده، إحساس القهرة عندي أصعب، اللي حصل لي كان بالنسبة لي تصرف غير مسؤول، والأصعب من الإصابة نفسها هو إحساسي إن بعد كل ده مفيش إجراء واضح يمنع إن ده يحصل لحد تاني».

استكملت: «وبعد ما كشفت وتابعت مع الأستاذ الدكتور طاهر إسماعيل، عرفت تفاصيل الإصابة وإن علاجي محتاج تدخلات طبية للتعامل مع كسور الأنف ومشكلة مجرى التنفس، حسب ما يحدده الأطباء، واللي صدمني أكتر إنه، لحد علمي، ما تمش اتخاذ أي إجراء واضح بعد اللي حصل يطمني إن موقف زي ده مش ممكن يتكرر مع حد تاني. لدرجة إن المدربة نفسها كملت موجودة على جدول التمرينات وتبدي حصص بعد الحادث، وده ظاهر في صورة الجدول اللي مرفقها مع البوست».

اختتمت: «بعد إصابة بالحجم ده، كنت على الأقل متوقعة أشوف إجراء واضح بخصوص اللي حصل، أو خطوات فعلية للتأكد إن نفس الموقف ما يتكررش مع أي شخص تاني، لأن في الآخر الموضوع مش بس عن اللي حصل لي، كمان عن سلامة أي حد يروح المكان علشان يتمرن».

تم نسخ الرابط