فوائد زيت النعناع.. 6 استخدامات قد تساعد في الهضم والصداع
يعد زيت النعناع من الزيوت العطرية الشائعة الاستخدام، ويرتبط منذ سنوات طويلة بعدد من الاستخدامات الصحية، خاصة فيما يتعلق باضطرابات الجهاز الهضمي. ويرجع جزء من خصائصه إلى احتوائه على مركب المنثول، الذي يمنحه تأثيره المبرد والمسكن، ما يجعله مستخدمًا في بعض المستحضرات الموضعية والعلاج بالروائح.
وبحسب ما أورده موقع «WebMD»، هناك عدد من الاستخدامات التي تشير الدراسات إلى إمكانية استفادة بعض الأشخاص منها، مع اختلاف قوة الأدلة العلمية من حالة إلى أخرى.
تهدئة أعراض القولون العصبي
تشير الأبحاث إلى أن كبسولات زيت النعناع ذات الغلاف المعوي قد تساعد في تخفيف بعض أعراض متلازمة القولون العصبي، إذ يسمح هذا النوع من الكبسولات بوصول الزيت إلى الأمعاء قبل ذوبانه.
ويمكن أن يساعد زيت النعناع على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تقليل تقلصات البطن والانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي.
تخفيف عسر الهضم
تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن المكملات التي تجمع بين زيت النعناع وزيت الكراوية قد تساعد في تخفيف بعض أعراض عسر الهضم، مثل الشعور بالامتلاء وعدم الراحة، وقد يكون لها تأثير على أعراض حرقة المعدة الخفيفة.
تخفيف الصداع وآلام العضلات
يمكن استخدام زيت النعناع موضعيًا بعد تخفيفه، إذ يوفر المنثول إحساسًا بالبرودة قد يساعد على تخفيف بعض أنواع الصداع، خاصة الصداع التوتري.
كما يدخل زيت النعناع في بعض المستحضرات الموضعية المستخدمة لتخفيف آلام العضلات والمفاصل، وقد يساعد تأثيره المبرد على تهدئة الشعور بالألم وإرخاء العضلات المجهدة.
المساعدة في تخفيف احتقان الأنف
يرتبط المنثول الموجود في زيت النعناع بإحساس بالبرودة وانفتاح مجرى التنفس، لذلك يستخدم في بعض المستحضرات والممارسات المرتبطة بتخفيف أعراض نزلات البرد واحتقان الأنف.
وقد يمنح استنشاق رائحة النعناع شعورًا مؤقتًا بسهولة التنفس، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يعالج العدوى أو يسرّع الشفاء من نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية.
تقليل الشعور بالغثيان
تشير بعض البيانات إلى أن استنشاق رائحة زيت النعناع قد يساعد بعض الأشخاص في تخفيف الشعور بالغثيان بصورة مؤقتة، بما في ذلك الغثيان المرتبط ببعض الإجراءات الطبية أو العمليات الجراحية.
لكن النتائج تختلف بين الأشخاص، ولا تزال الأدلة على هذا الاستخدام محدودة مقارنة باستخدام زيت النعناع في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي.
زيت النعناع ونمو الشعر
أشارت بعض الأبحاث الأولية، خاصة الدراسات المخبرية والحيوانية، إلى أن الاستخدام الموضعي لزيت النعناع قد يرتبط بزيادة تدفق الدم إلى فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر.
لكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية لإثبات أن زيت النعناع علاج فعال لتساقط الشعر أو أنه يحفز نمو الشعر لدى البشر بصورة مؤكدة، ولذلك لا ينبغي اعتباره بديلًا للعلاجات الطبية المعتمدة.
تحذير مهم عند استخدام زيت النعناع
ولا ينبغي ابتلاع زيت النعناع العطري الصافي أو المركز، لأنه قد يسبب تهيجًا للفم والحلق والمعدة، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى آثار ضارة.
وعند استخدامه على الجلد، يُفضل تخفيف الزيت العطري باستخدام زيت ناقل مناسب لتقليل احتمالات تهيج البشرة، مع تجنب ملامسته للعينين والأغشية المخاطية، أما عند استخدام زيت النعناع لعلاج أعراض القولون العصبي أو غيرها من المشكلات الصحية، فينبغي اختيار المستحضرات المخصصة للاستخدام الداخلي، مثل الكبسولات ذات الغلاف المعوي، وفق الإرشادات الطبية.
وتختلف قوة الأدلة العلمية المتعلقة بفوائد زيت النعناع بحسب الاستخدام، لذلك لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجًا شاملًا للأمراض، خاصة عند استمرار الأعراض أو شدتها.



