عاجل

«لا يهمنا».. كوريا الشمالية ترد على ترامب بعد تقليص المناورات مع سيول

كيم يو جونج شقيقة
كيم يو جونج شقيقة الزعيم الكوري الشمالي

قللت كوريا الشمالية من أهمية قرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تقليص حجم تدريباتهما العسكرية المشتركة إلى النصف، مؤكدة أن خفض عدد القوات المشاركة أو مدة المناورات لا يغير موقف بيونج يانج منها.

وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ورئيسة قسم في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم، إن بلادها «لا تكترث إطلاقًا» بالقرار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونج قولها إن إعلان ترامب بشأن تقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول «لا يستحق حتى التعليق»، مضيفة: «لا نهتم به على الإطلاق».

بيونج يانج: المشكلة في استمرار المناورات

وأكدت كيم يو جونج أن تقليص نطاق التدريبات أو مدتها لا يغير ما وصفته بـ«جوهرها الاستفزازي والهجومي»، وأوضحت أن كوريا الشمالية لا تركز على حجم مناورات عسكرية محددة أو مدتها، وإنما على استمرار التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من الأساس.

وقالت إن تقليص حجم أو مدة المناورات لا يمثل تغييرًا جوهريًا في طبيعتها، طالما أن التدريبات العسكرية بين واشنطن وسيول لا تزال مستمرة.

رفض لمحاولات تهدئة التوتر

وتعكس تصريحات كيم يو جونج تمسك بيونج يانج بموقفها الرافض للتحالف العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والذي تنظر إليه كوريا الشمالية باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وتتهم بيونج يانج واشنطن وسيول باستخدام التدريبات العسكرية المشتركة كغطاء للتدريب على تنفيذ عمليات عسكرية ضد أراضيها، بينما تؤكد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عادة أن المناورات ذات طبيعة دفاعية وتهدف إلى تعزيز جاهزية قواتهما في مواجهة التهديدات الإقليمية.

وترفض كوريا الشمالية أي تهدئة تقوم على مجرد تقليص حجم المناورات، وتتمسك بموقفها المطالب بوقف التدريبات العسكرية المشتركة، معتبرة أن استمرارها، حتى وإن جرى تقليص نطاقها، يبقي مصدر التوتر قائمًا في شبه الجزيرة الكورية.

وتأتي تصريحات كيم يو جونج في وقت تسعى فيه واشنطن وسيول إلى الحفاظ على جاهزية تحالفهما العسكري، مع إجراء تعديلات على حجم التدريبات وتوقيتها، بينما تواصل بيونج يانج التأكيد أن أي تغيير محدود في المناورات لا يمثل تحولًا حقيقيًا في سياستهما تجاهها.

تم نسخ الرابط