اتهامات باستقدام 30 شابة.. تحقيق تأديبي مع سفير فرنسا في إفريقيا الوسطى
كشفت مصادر دبلوماسية عن خضوع برونو فوشيه، سفير فرنسا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى، لتحقيق تأديبي من جانب وزارة الخارجية الفرنسية، على خلفية اتهامات باستقدام نحو 30 شابة إلى مقر إقامته الرسمي في العاصمة بانغي.
اتهامات باستقدام 30 شابة إلى مقر إقامته
ووفقًا للمصادر، أقر السفير بإقامة علاقات جنسية مع 2 من الشابات، في واقعة أثارت جدلًا داخل الأوساط الدبلوماسية الفرنسية، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية الهشة التي تشهدها جمهورية إفريقيا الوسطى.
وتأتي القضية في وقت يتصاعد فيه النقاش داخل فرنسا بشأن سلوك بعض ممثليها الدبلوماسيين في القارة الإفريقية، ولا سيما في دول الساحل وغرب إفريقيا، وسط دعوات إلى مراجعة بعض الممارسات التي يرى منتقدون أنها تعكس نهجًا أبويًا في التعامل مع الشركاء الأفارقة.

كما فتحت الواقعة نقاشًا أوسع حول أوضاع الشباب في القارة، إذ يرى محللون أن ضعف الفرص المتاحة أمامهم، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، قد يخلق بيئة يمكن استغلالها من جانب جهات مانحة أو برامج أجنبية، سواء كانت فرنسية أو روسية أو صينية.
دعوات للتحقيق في استغلال برامج الشباب
ودعت تقارير غير رسمية إلى بحث إمكانية تشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في وجود شبكات قد تستغل برامج ومنح موجهة للشباب في إفريقيا، إلى جانب إعادة تقييم نماذج التعاون الثقافي القائمة، ومن بينها أنشطة المعهد الفرنسي.
واقترحت هذه الدعوات توسيع الشراكات الثقافية لتشمل المبادرات والفضاءات المستقلة التي نشأت في الأحياء الشعبية الإفريقية خلال العقود الماضية، بما يضمن تعاونًا أكثر ارتباطًا بالمجتمعات المحلية واحتياجاتها.



