«جورج واشنطن» في طريقها للشرق الأوسط.. لقطات ترصد تحرك الحاملة الأمريكية
نشر الجيش الأمريكي، لقطات مصورة لحاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” أثناء عبورها مضيق ملقا بين ماليزيا وإندونيسيا، في طريقها إلى الشرق الأوسط للمشاركة في الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة.
وأظهرت اللقطات، التي قال الجيش إنها صورت في 13 أغسطس الجاري، حاملة الطائرات أثناء عبورها أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم، إلى جانب عمليات جوية نفذتها طائراتها خلال وجودها في المحيط الهندي.
“جورج واشنطن” تحل محل “أبراهام لينكولن”
وتتجه “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط لتحل محل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي أمضت أكثر من 250 يومًا في البحر، أي ما يزيد على 8 أشهر، مع فترات محدودة للتوقف في الموانئ، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.
وكانت “لينكولن” قد بدأت انتشارًا مقررًا في نوفمبر الماضي، قبل أن تعيد الولايات المتحدة توجيهها إلى الشرق الأوسط في يناير، بالتزامن مع اندلاع الحرب الأمريكية مع إيران.
وشاركت الحاملة والطائرات المتمركزة على متنها في تنفيذ عمليات عسكرية أمريكية ضد إيران، قبل أن تنخرط لاحقًا في تنفيذ الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأثار طول فترة انتشار “لينكولن” انتقادات داخل الولايات المتحدة، خاصة من جانب عدد من أعضاء الكونجرس، على خلفية المخاوف المتعلقة بظروف معيشة البحارة وتأثير الانتشار الممتد على أفراد الطاقم.
عمليات جوية في المحيط الهندي
ونشر الجيش الأمريكي مقاطع أخرى قال إنها توثق تنفيذ طائرات متمركزة على متن “جورج واشنطن” عمليات جوية ليلية فوق المحيط الهندي، في إطار تحرك الحاملة باتجاه الشرق الأوسط.
ويأتي انتقال الحاملة إلى المنطقة في وقت يخلو فيه الانتشار الأمريكي في آسيا والمحيط الهادئ من حاملة طائرات أمريكية، بحسب شبكة "سي إن إن".
استمرار الضغط الأمريكي على إيران
ويتزامن تحرك “جورج واشنطن” مع استمرار الضغوط الأمريكية على طهران، في ظل تحركات دبلوماسية لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى تسوية شاملة للخلافات بين البلدين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار خلال الأيام الماضية إلى تفضيله مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران بدلًا من العودة الفورية إلى عمليات قتالية واسعة.
كما أكد أن واشنطن تتابع تداعيات الحصار على الاقتصاد الإيراني، بالتزامن مع استمرار المفاوضات والتحركات الدبلوماسية المتعلقة بإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ويعكس استبدال “أبراهام لينكولن” بـ"جورج واشنطن" مسارين متوازيين؛ أولهما إنهاء انتشار طويل للحاملة وطاقمها، والثاني الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في وقت تؤكد فيه واشنطن استمرار ضغوطها على إيران ما دامت ترى ضرورة لذلك.



