محافظ نابلس: قرار سياسي إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية
قال غسان دغلس، محافظ نابلس، إن ما تشهده المدينة وبلداتها يأتي ضمن مخطط إسرائيلي وقرار سياسي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، مشيرًا إلى تصاعد الهجمات اليومية على القرى والبلدات والخِرَب الصغيرة.
استمرار الاعتداءات والاستيلاء
وأوضح دغلس، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي والمنازل تتوسع في الضفة الغربية، بالتزامن مع زيادة الاستيطان وتسليح المستوطنين، محذرًا من صعوبة الوصول إلى موسم قطف الزيتون المقبل في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن المستوطنات تحولت، بحسب قوله، إلى مراكز للتدريب على العنف، مؤكدًا أن المستوطنين يتحركون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط لوقف الاستهداف الممنهج للفلسطينيين.
في وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة نابلس وعددًا من القرى والبلدات في محافظات نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقلت عددًا من الفلسطينيين، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية والاستيلاء على منزل وتحويله إلى ثكنة عسكرية.
مداهمات إسرائيلية في نابلس
وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجز دير شرف العسكري غربًا، وجابت عددًا من شوارعها وصولًا إلى محيط البلدة القديمة، فيما داهمت قرى عورتا وبيتا وعينابوس جنوبًا، وبيت فوريك وسالم شرقًا، وفتشت عددًا من المنازل وعبثت بمحتوياتها، وأجرت تحقيقات ميدانية مع مواطنين، دون تسجيل اعتقالات في تلك المناطق.
وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند المدخل الغربي لقرية بتير، وشرعت في تفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم.
حواجز عسكرية في بيت لحم
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب جنين، واستولت على منزل فلسطيني في منطقة الرأس الشمالي، وأجبرت صاحبه على مغادرته قبل تحويله إلى ثكنة عسكرية، وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن القوات أبلغت صاحب المنزل بإمكانية العودة إليه عند الساعة السابعة مساءً.
وفي بلدة سنجل شمال رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
أما في محافظة الخليل، فأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بصورة عشوائية باتجاه راعي أغنام أثناء رعيه ماشيته في منطقة وادي البيضاء غرب بلدة إذنا، مما أدى إلى نفوق 3 رؤوس من الأغنام وإصابة عدد آخر منها بجروح.



