عالم أزهري: من يصف الاحتفال بمولد النبي بأنه بدعة هو المبتدع
قال الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، إن المحتفل بـالمولد النبوي الشريف يجب أن يتحلى بأخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، باعتباره الأسوة والقدوة.
وأوضح «المطيعي»، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم على قناة «الشمس 2» أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه القرآن الكريم بقوله تعالى: «وإنك لعلى خلق عظيم»، مشيرا إلى أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت عن أخلاقه: «كان خلقه القرآن».
الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
وشدد على أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يكون من خلال التأسي بأخلاقه وسيرته، وألا يأتي المحتفل بما يناقض ما كانت عليه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ علي المطيعي، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم على قناة «الشمس 2»، إن القول بأن الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بدعة هو في حد ذاته بدعة، مؤكدا أن الاحتفال بالنبي أمر مأمور به في كتاب الله تعالى، بحسب قوله.
وأوضح المطيعي أن الله سبحانه وتعالى قال: «وذكرهم بأيام الله»، مشيرا إلى أن الأمر الوارد في القرآن أو السنة يفيد الوجوب، وأن الله تعالى جعل بعض الأيام والمناسبات شعائر دينية.
واستشهد المطيعي بالتشهد في الصلاة، قائلا إن المسلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوميا في صلاته بقوله: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»، معتبرا أن ذلك يربط المسلم دائما بمناسبة النبي وسيرته.
وتساءل المطيعي: «هل هناك يوم من أيام الله أفضل من ميلاد سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم؟»، مؤكدا أن ميلاد النبي يمثل مناسبة تستحق الفرح والاحتفال.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى قال: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، معتبرا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو فضل ورحمة من الله تعالى.
وأشار إلى أن الاحتفال بالمولد يمكن أن يكون من خلال مظاهر بسيطة، مستشهدا بحلوى المولد، قائلا إن الناس يحتفلون بأعياد الميلاد ويقدمون الحلوى، متسائلا عن سبب رفض الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم.



