أول تعليق من شاهدة عيان تكشف تفاصيل إنقاذ «ياسمين» بعد انفجار مول أربيلا
كشفت إحدى الفتيات التي قامت بدور بطولي في حادث انفجار مول أربيلا وسارعت في نقل "ياسمين" إحدى ضحايا مول أربيلا للمستشفى كما أنها شهدت على ما حدث داخل المول وما تعرضت له الفتاة داخل المستشفى من إهمال طبي.
منقذة “ياسمين” المتضررة من انفجار مول أربيلا
قالت الفتاة أنها كانت تمر بالمكان بشكل طبيعي قبل أن تفاجأ بهروب المواطنين وحدوث صوت انفجار وتصاعد الدخان.
وكشفت الشاهدة أن "ياسمين" تعرضت لإصابة في رأسها نتيجة تطاير الزجاج عقب الانفجار، موضحة أنهم نقلوها إلى مستشفى القاهرة الجديدة، حيث أن الأطباء أزالوا قطعة الزجاج من رأس الفتاة وقاموا بخياطة الجرح ، بدون إجراء فحوصات وأشعة في المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية بشكل كامل.
وأضافت أن ما علمته لاحقًا هو أن الانفجار ناتج عن انفجار أسطوانة هيليوم داخل أحد المحال، ما أدى إلى تطاير الزجاج وتحطم واجهات المحلات والمصعد، وسقوط أجزاء من الزجاج على رأس شقيقتها.
وأختتمت الشاهدة حديثها قائلا: "أتمنى البنت تكون كويسة وبخير لإن إصابتها كانت خطيرة وأتمنى الشفاء لجميع المصابين وربنا يرحم ضحايا الانفجار" .
معاناة ياسمين ضحية مول أرابيلا
وفي سياق متصل، روت شقيقة ياسمين، إحدى المصابات في حادث أرابيلا مول، تفاصيل معاناتها بعد إصابتها بكسر في الجمجمة، مؤكدين أن حالتها الصحية لا تزال حرجة، وسط حيرة بشأن إجراء عملية جراحية من عدمه.
وقالت شقيقتها أن ياسمين عثر عليها ملقاة على الأرض عقب الحادث، حيث ساعدها أحد الأشخاص ونقلها إلى أحد المستشفيات، وهناك تم التعامل مع جرح في رأسها وخياطته، دون إجراء أشعة، بحسب رواية شقيقتها .
وأضافت شقيقتها أنه بعد نقل ياسمين إلى مستشفى خاص، كشفت الفحوصات والأشعة عن وجود كسر في الجمجمة، ما دفع الأطباء إلى بحث إمكانية فك الغرز وإجراء تدخل جراحي.
وأوضحت شقيقتها أنها عرضت حالة ياسمين على 3 أطباء، إلا أنهم أكدوا أن العملية تمثل خطورة كبيرة عليها، وقد لا تتحملها، في الوقت الذي طُلب فيه من أهلها توقيع إقرار بالمخاطر المحتملة للعملية.
استغاثة شقيقة ياسمين ضحية مول أرابيلا
وتابعت شقيقة ياسمين: «إحنا مش عارفين نعمل إيه.. نعمل العملية دلوقتي وهي خطرة عليها ولا نستنى؟ هي مش قادرة تستحمل كده».
وأكدت أن ياسمين تعاني من صعوبة شديدة في الحركة والكلام، ولا تستطيع فتح عينيها منذ إصابتها، كما لا يمكنها تحريك رأسها، ما يزيد من قلق أسرتها على حالتها الصحية.
واختتمت حديثها قائلة: «مش عارفين نعمل إيه، ومحتارين بين العملية وخطورتها وبين الانتظار ومتابعة حالتها بالعلاج».