دراسة تحذر: إهمال وجبة الإفطار قد يؤثر في تنظيم سكر الدم
قد لا يمثل تخطي وجبة الإفطار من حين إلى آخر مشكلة لدى الأشخاص الأصحاء، لكن إهمالها بصورة منتظمة قد يؤثر في تنظيم مستوى السكر في الدم واستجابة الجسم للأنسولين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أيضية.
وعند تخطي وجبة الإفطار، تمتد فترة الصيام الليلي لفترة أطول، ويعتمد الجسم على مخزون الجلوكوز الموجود في الكبد للحفاظ على مستوى السكر في الدم. ورغم أن مستوى السكر قد يظل ضمن المعدلات الطبيعية، فإن الجسم قد يبذل جهدا أكبر لتنظيمه. كما يمكن أن ترتفع مستويات الأحماض الدهنية في الدم، وهو ما قد يرتبط بزيادة مقاومة الأنسولين مع مرور الوقت.
وقد يؤدي انخفاض الجلوكوز المتاح للدماغ لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالجوع الشديد والتعب والصداع، إلى جانب صعوبة التركيز أو الشعور بالتشوش الذهني. وخلال فترة الصيام، قد يبدأ الجسم أيضا في إنتاج الكيتونات واستخدام الدهون كمصدر للطاقة.
وبحسب موقع "هيلث"، تشير بعض الأبحاث إلى أن تخطي وجبة الإفطار قد يجعل الجسم أقل كفاءة في التعامل مع الجلوكوز عند تناول وجبة الغداء، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستوى السكر بعد تناول الطعام مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون الإفطار.
كما قد يشعر بعض الأشخاص بجوع أكبر خلال ساعات اليوم، وهو ما قد يدفعهم إلى تناول كميات أكبر من الطعام، إلا أن الدراسات لا تؤكد أن تخطي الإفطار يؤدي بشكل حتمي إلى زيادة الوزن.
ولا يقتصر دور الساعة البيولوجية على تنظيم النوم، بل تؤثر أيضا في عملية التمثيل الغذائي وحساسية الجسم للأنسولين. ويكون الجسم عادة أكثر قدرة على التعامل مع الجلوكوز خلال ساعات الصباح، ولذلك قد يؤثر تغيير مواعيد تناول الطعام في هذا الإيقاع الطبيعي.
وقد تكون هذه التأثيرات أكثر أهمية لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، والسكري من النوع الثاني، ومتلازمة تكيس المبايض.



