الهند: مصر إضافة قوية لبريكس.. ويمكننا معا دعم دول الجنوب العالمي| خاص
أكد السفير دامو رافي، نائب وزير الخارجية الهندي السابق وممثل الهند السابق لدى مجموعة بريكس، أن مصر والهند تستطيعان العمل معًا داخل بريكس لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي، مستفيدتين من تشابه الظروف والتحديات التي تواجه البلدين.
وقال رافي إن مصر والهند دولتان ناميتان، ولديهما مسؤولية مشتركة تجاه دول الجنوب العالمي، مؤكدًا أن بريكس توفر منصة مناسبة للعمل معًا من أجل تحقيق تطلعات الدول النامية.
وأضاف أن البلدين يتشابهان في امتلاك قاعدة شبابية كبيرة، فضلًا عن ارتفاع تطلعات شعبيهما ورغبتهما في تحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد، معتبرًا أن هذه العوامل تجعل بريكس إطارًا مناسبًا للتعاون بين القاهرة ونيودلهي.
وأشار إلى أن هناك مجالات عديدة يمكن لمصر والهند التعاون فيها، وعلى رأسها المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والبنية التحتية الرقمية العامة.
وأوضح أن الهند حققت تقدمًا كبيرًا في مجال البنية التحتية الرقمية العامة، بينما تعمل مصر أيضًا في هذا المجال، مؤكدًا أن هناك فرصًا واسعة لتبادل الخبرات والتعاون بين البلدين.
وشدد على أن التعاون المصري الهندي داخل بريكس لا يجب أن يقتصر على المصالح الثنائية، وإنما يمكن أن يمتد إلى العمل من أجل دول الجنوب العالمي وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها.
وفي هذا السياق، أكد رافي أهمية التعددية الدولية، مشيرًا إلى أن مصر والهند من الدول التي تؤمن بقوة بهذا المبدأ.
وقال إن البلدين بحاجة إلى العمل من أجل دعم المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة وغيرها من المنتديات متعددة الأطراف، مشددًا على ضرورة احترام القواعد والقرارات الدولية من جانب جميع الدول.
وأضاف أن انضمام مصر إلى بريكس يمثل إضافة وقوة للمجموعة، وأن مشاركة القاهرة يمكن أن تسهم في إثراء وتنوع الحوار داخل التكتل.
وأشار إلى أن الهند تستعد لاستضافة القمة الـ18 لمجموعة بريكس، معربًا عن سعادته بالزيارة المرتقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الهند للمشاركة في القمة.
وأكد أن توسع بريكس وانضمام دول جديدة، ومن بينها مصر، أدى إلى إثراء الحوار داخل المجموعة وتنويع وجهات النظر المطروحة، معتبرًا أن مشاركة القاهرة تمثل قيمة مهمة للتكتل.
واختتم بالتأكيد على أن مصر والهند لديهما فرصة كبيرة للعمل معًا داخل بريكس، سواء في الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية أو في القضايا المتعلقة بالتنمية ودعم دول الجنوب العالمي وتعزيز التعددية الدولية


