إسبانيا.. تسجيل 15 حالة عنف جنسي في سبتة منذ يوليو
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تصاعد مقلق في حوادث العنف الجنسي بمدينة سبتة، في ظل أزمة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المدينة منذ نهاية يوليو الماضي، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار حالة الفوضى الناتجة عن التدفق الكبير للمهاجرين.
وذكرت صحيفة "إسبانيول"، نقلا عن مصادر في الشرطة الإسبانية، أن السلطات سجلت 15 حالة عنف جنسي منذ يوليو الماضي، مؤكدة أن الضحايا شملن فتيات ونساء تعرضن لاعتداءات وعمليات اغتصاب خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب المصادر نفسها، ألقت الشرطة القبض على شخصين يشتبه في تورطهما في بعض هذه الجرائم، فيما تتواصل التحقيقات بشأن حوادث أخرى.

15 حالة عنف جنسي تهز سبتة وسط تصاعد أزمة الهجرة غير النظامية
وفي أحدث الوقائع، أفادت صحيفة "إل موندو" بأن ثلاثة أشخاص حاولوا، مساء الجمعة، الاعتداء جنسيًا على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، في حادثة أثارت صدمة واسعة وأعادت الجدل بشأن تداعيات أزمة الهجرة على الوضع الأمني في المدينة.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة "كونفيدنسيال" قد كشفت، في وقت سابق، أن السلطات الإسبانية فتحت تحقيقات في ست حالات يشتبه في كونها اعتداءات جنسية استهدفت مهاجرين داخل سبتة، وذلك استنادًا إلى معلومات صادرة عن ممثلية الحكومة الإسبانية ومصادر أمنية.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة هجرة غير نظامية واسعة شهدتها سبتة خلال الأيام الأخيرة من شهر يوليو، دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة.
وقال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا إن نحو 72 ألف مهاجر دخلوا الأراضي الإسبانية قادمين من المغرب خلال الفترة الماضية، بينما أشارت سلطات سبتة، الثلاثاء الماضي، إلى أن نحو 10 آلاف مهاجر ما زالوا داخل المدينة.
وفي محاولة للحد من تدفق المهاجرين، أعلنت السلطات المغربية، السبت، إحباط محاولة عبور جماعي شارك فيها مئات المهاجرين غير النظاميين، معظمهم من دول إفريقية، انطلاقًا من مدينة الفنيدق باتجاه سبتة.
وتُعد سبتة، إلى جانب مدينة مليلية والجزر الجعفرية وعدد من الجزر الصخرية الواقعة في البحر المتوسط، من المناطق الخاضعة للإدارة الإسبانية، في حين تعتبرها الرباط أراضي مغربية محتلة.



