تامر أمين يوجه رسالة قوية للجمهور: «حافظوا على حسام حسن»
دافع الإعلامي تامر أمين، عن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، مطالبا بالتعامل معه بالرحمة وعدم استغلال أزمته الأسرية لتصفية الحسابات الشخصية أو توجيه انتقادات قاسية إليه.
تامر أمين: حافظوا على حسام حسن
وقال تامر أمين مقدم برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن حسام حسن لديه بعض الأخطاء في التعامل مع السوشيال ميديا، خاصة فيما يتعلق بالسماح لزوجاته بالظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن انتقاد هذا الأمر يختلف تماما عن مهاجمة حسام حسن والتعامل معه بقسوة بسبب الأزمة الأخيرة.
وأوضح أن هناك من استغل واقعة الخلاف بين زوجات حسام حسن لتصفية حسابات شخصية معه، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص ينتظرون أي أزمة لمهاجمة الشخصيات العامة والتقليل منها.
تامر أمين: لا تذبحوا حسام حسن بسبب واقعة
وأضاف: «حافظوا على حسام حسن»، مؤكدا أن المدير الفني للمنتخب المصري حقق إنجازا مهما مع المنتخب، وأن الوصول إلى دور الـ16 في كأس العالم يمثل إنجازا تاريخيا للكرة المصرية.
وأشار إلى أن المنتخب المصري قدم أداء مميزا خلال مشاركته في كأس العالم، خاصة في مواجهة الأرجنتين، وهو ما جعل العالم يتحدث عن المنتخب والكرة المصرية.
«وقت الأزمة لازم نطبطب»
وأكد تامر أمين أن انتقاد أخطاء حسام حسن يمكن أن يأتي لاحقا، بعد هدوء الأزمة، من خلال تقديم النصيحة له باعتباره شخصا محبا للمنتخب المصري.
وقال: «وقت الواقعة نفسها لازم نطبطب، في وقت الأزمة لازم نحضن، لازم نقول له شد حيلك كابتن حسام إحنا معاك».
تامر أمين: كلنا هنخسر لو حسام حسن انتهى
ولفت إلى أن حسام حسن تعرض لضغط نفسي كبير عقب الأزمة، مشيرا إلى أنه أصيب بالإغماء، وهو ما يستدعي تقديم الدعم له بدلا من زيادة الضغوط عليه.
وأضاف أن استمرار الهجوم على حسام حسن قد يضر بالمنتخب المصري، قائلا إن خسارة المدير الفني تعني خسارة مشروع المنتخب والحالة التي صنعها خلال الفترة الماضية.
«الرحمة ثم الرحمة قبل العدل أحيانا»
واختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على ضرورة التحلي بالرحمة في التعامل مع الأزمات، قائلا إن الخطأ يمكن مناقشته والنصيحة بشأنه بعد انتهاء الأزمة، لكن وقت الكبوة يحتاج الشخص إلى من يقف بجانبه ويدعمه.
وأكد: «وقت الكبوة الجدعان هم اللي يقفوا ويطبطبوا ويحضنوا ويدعموا ويشجعوا لحد ما الفارس يرجع يقف على رجله تاني»، مختتما رسالته بالتأكيد على أن «الرحمة ثم الرحمة ثم الرحمة قبل العدل أحيانا».



