تامر عبده أمين عن جريمة أسرة التجمع: «مش أي حد ينفع يدخل بيتنا»
علّق الكاتب تامر عبده أمين على الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أسرة كاملة في التجمع، معربا عن صدمته من تفاصيل الواقعة، ومؤكدا أن أكثر ما أثار حالة الخضة بين الناس هو شعور فقدان الأمان.
وأوضح تامر عبده أمين، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن قسوة الحادثة لا تتوقف فقط عند سقوط الضحايا، وإنما تمتد إلى إحساس عدم الأمان الذي انتاب كل من عرف تفاصيلها، خاصة أن الجاني كان صديقا للأب، الذي كان دائمًا يقدم له المساعدة ولم يتأخر عنه.
وأشار إلى أن الطمع كان الدافع وراء الجريمة، موضحًا أن الجاني لم يكتفِ بما كان يحصل عليه، ليقرر في النهاية التخلص من صديقه وأسرته، في واقعة وصفها بأنها صادمة ومؤلمة.
وأضاف الكاتب أن أسرة كاملة مكونة من أب وأم وابنتين فقدت حياتها في لحظة واحدة بسبب «تفكير شيطاني» من شخص مجرد من الدين والأخلاق والضمير، داعيا الله أن ينتقم منه.
وأكد تامر أن تفاصيل الواقعة تحمل رسالة قاسية للجميع، خاصة في ظل تكرار وقائع مشابهة، قائلًا إن ما حدث يعلمنا، «للمرة المليون»، أنه ليس كل شخص يصلح لدخول المنزل أو الاقتراب من دائرة الإنسان الخاصة.
وشدد على ضرورة عدم منح الثقة بسهولة، مؤكدا أن كلمة «صديق» لا ينبغي أن تُطلق على أي شخص، مختتما رسالته بتحذير لافت: «إنك في الزمن ده تتوقع أي حاجة من أي حد».
وكشفت التحريات والتحقيقات في واقعة مقتل أسرة التجمع عن مفاجأة، وهي أن المتهم اعترف أنه طلب من المجني عليه أثناء استقلاله معه السيارة توقيع إيصالات أمانة بالإكراه، لكنه رفض، فأطلق عليه النار.
حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات
وأمرت النيابة العامة بالقاهرة الجديدة بحبس المتهم في واقعة مقتل أسرة كاملة بطريقة مأساوية داخل مسكنها بمنطقة النرجس، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث، حيث من المقرر الاستماع إلى أقوال الشهود والمحيطين بالأسرة، إلى جانب فحص الأدلة والتحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية بشأن الواقعة، للوقوف على أسباب ودوافع ارتكاب الجريمة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا بالعثور على أفراد أسرة متوفين داخل مسكنهم بمنطقة النرجس، وعلى الفور انتقلت القوات إلى محل البلاغ، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث
وتعمل جهات التحقيق على استكمال الإجراءات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات الجنائية، مع التحفظ على المتهم لحين انتهاء التحقيقات واتخاذ القرار القانوني بشأنه.
ومن المقرر أن تكشف التحقيقات والتحريات النهائية عن تفاصيل الواقعة وملابساتها، وما إذا كانت هناك أسباب أو دوافع محددة وراء ارتكاب الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ النيابة العامة قرارها وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات والأدلة.