عاجل

السمنة أم زيت الزيتون؟.. تعرف على الأفضل للطهي وفوائد كل منهما

زيت الزيتون أم السمنة
زيت الزيتون أم السمنة

يرتبط اختيار الدهون المستخدمة في إعداد الطعام، ليس فقط بتفضيلات المذاق، وإنما أيضًا بنوع الدهون وطريقة استخدامها ودرجة الحرارة التي تتعرض لها أثناء الطهي.

ولا يوجد نوع واحد من الدهون يصلح لجميع طرق الطهي، لذلك ينصح بالتنويع واستخدام كميات معتدلة، مع إعطاء الأولوية للدهون غير المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، وذلك وفقًا لموقع “هيلث لاين”.

زيت الزيتون أم السمنة

وعند المفاضلة بين زيت الزيتون والسمنة للاستخدام اليومي، يعد زيت الزيتون غالبًا الخيار الأفضل من الناحية الغذائية، نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، مقابل انخفاض نسبة الدهون المشبعة مقارنة بالسمنة.

<strong>زيت الزيتون أم السمنة</strong>
زيت الزيتون أم السمنة

في المقابل، يمكن استخدام السمنة من حين إلى آخر لإضفاء نكهة وقوام مميزين على بعض الأطعمة، مع الحرص على عدم الإفراط في تناولها.

زيت الزيتون للاستخدام اليومي

يتميز زيت الزيتون بارتفاع محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة، ويمكن استخدامه في إعداد السلطات، والطهي بدرجات حرارة مناسبة، وتشويح الخضراوات واللحوم.

السمنة للنكهة والقوام

تمنح السمنة الأطعمة نكهة قوية وقوامًا مناسبًا لبعض الأطباق والمخبوزات، لكنها تحتوي على نسبة أعلى من الدهون المشبعة، لذلك يُفضل استخدامها باعتدال وعدم الاعتماد عليها كمصدر أساسي للدهون في النظام الغذائي اليومي.

اختيار الدهون المناسبة للحرارة

وعند القلي أو الطهي على درجات حرارة مرتفعة، يجب اختيار زيت مناسب لهذه الطريقة، مع تجنب استخدام الزيت إذا بدأ في إصدار الدخان.

<strong>زيت الزيتون أم السمنة</strong>
زيت الزيتون أم السمنة

كما ينصح بعدم إعادة استخدام زيت القلي مرات متعددة، للحفاظ على جودة الطعام وتقليل تعرضه لمركبات غير مرغوبة قد تتشكل نتيجة التسخين المتكرر.

الانتباه إلى كمية الدهون

حتى أنواع الدهون التي تعد أفضل من الناحية الغذائية تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، لذلك يساعد استخدام كمية محدودة تكفي لإعداد الطعام على التحكم في إجمالي السعرات اليومية.

ولا يعني اختيار نوع دهون أفضل الإكثار منه، إذ إن زيادة الكمية لا تجعل الطعام أكثر فائدة، وإنما ترفع محتواه من السعرات الحرارية.

تم نسخ الرابط