الأوقاف: خطاب الأئمة تطور بعد التدريب في الأكاديمية العسكرية وأصبح أكثر تنويرا
أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن خطاب الأئمة تطور بالفعل بعد برامج التدريب وأصبح أكثر تنويرا وتطورا ويتماشى مع الشباب ومع أحداث العصر، مشددا على أن الإجابة نعم هناك تغير في بعض المفاهيم، لكنه أوضح أن التطور مستمر ولا سقف له لأن هناك مستجدات يومية ولحظية تحتاج خطابا دينيا يواكبها.
لا يليق أن يتكلم عن الأعظم إلا عظيم
وأشار رسلان خلال مداخلة ببرنامج “الساعة6”، إلى أن التدريب جاء تنفيذا لتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالارتقاء بأحوال الأئمة فكريا وعلميا وماديا، ناقلا عن الرئيس قوله لوزير الأوقاف "بنحط إمكانيات الدولة تحت يد الأئمة ليه؟ لأن ربنا هو الأعظم ولا يليق أن يتكلم عنه إلا عظيم"، موضحا أن هذه العظمة يجب أن تتجلى في الهيئة وأسلوب الخطاب وطريقة الإلقاء.
3 دفعات بالأكاديمية العسكرية لمدة 6 شهور
وكشف رسلان أن الوزارة انتهت من تدريب 3 دفعات من الأئمة بالأكاديمية العسكرية لمدة 6 شهور، موضحا أن التغيير الأهم هو أن الإمام أصبح "ملم بشيء عن كل شيء"، متابعا أن الدورات شملت السوشيال ميديا وعلم النفس وعلم الاجتماع والأمن القومي ودور الإعلام والصحافة ومؤسسات الدولة والفصل بين السلطات، مؤكدا أن الإمام لا يصح أن يكون حدود علمه تخصصه الشرعي فقط بل لازم يرد في حدود الواقع.
مساران للتدريب: محلي ودولي لمواكبة قضايا المجتمع
ولفت المتحدث إلى أن وزارة الأوقاف بقيادة الدكتور أسامة الأزهري وضعت مسارين للتدريب محلي ودولي، وأن المسار المحلي هدفه ربط الخطاب بواقع الناس ومعرفة قضاياهم والتدريب عليها، لأن "ما يحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثه من نفع"، وأن أي مستجد في حياة الناس يحتاج رد ديني مناسب.
خطاب متطور لا جامد يتماشى مع العصر
واختتم رسلان بالتأكيد على أن الهدف من التدريب هو نقل الخطاب من الجمود إلى التطوير ليكون أقرب للشباب ويواكب التحديات المعاصرة، مشيرا إلى أن ربط الدين بالدنيا والتطوير والتنوير والتقدم كلها أمور "معشقة" مع بعضها ولا يمكن فصلها في خطاب الإمام اليوم.



