عاجل

طارق سعدة: ميثاق الشرف الإعلامي يوضح الحقوق والواجبات

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد الدكتور طارق سعدة نقييب الإعلاميين أن هناك حدود لحريات الإعلام على مستوى العالم، مؤكدا أن الإعلام التقليدي له ميثاق شرف إعلامي، بدأ من الأمم المتحدة والدول الكبرى.

ميثاق الشرف الإعلامي

وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «الكلام على إيه» المذاع عبر نيوز رووم، مع الإعلامية نهلة عامر: «مصر أيضا لديها ميثاق شرف إعلامي صادر عن نقابة الإعلاميين عام 2017 ومنشور في الجريدة الرسمية، وهذا الميثاق يحكم الحقوق والواجبات».

التعامل مع المتسربين من القيد بالنقابة

وفي سياق الحلقة، أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن هناك حالات من المتسربين من القيد بالنقابة، موضحا أن دور النقابة في التعامل مع هذه الحالات يبدأ بمخاطبة الوسائل الإعلامية، لمطالبتها بإرسال أسماء العاملين لديها في شعب الإعداد والتقديم والإخراج والتحرير والمراسلة، من أجل تقنين أوضاعهم في النقابة.

القانون يجرم الشخص الذي يمارس النشاط الإعلامي دون قيد أو تصريح

وقال سعدة، إن القانون يجرم الشخص الذي يمارس النشاط الإعلامي دون قيد أو تصريح، وفقا للمادة 88 من قانون نقابة الإعلاميين، كما يجرم الوسيلة الإعلامية التي تسمح لشخص بممارسة النشاط الإعلامي دون أن يكون مقيدا أو حاصلا على التصريح اللازم، بعقوبات تصل إلى الغلق والغرامة.

وأضاف سعدة: «99% من الناس بتستجيب، بس برضو بتلاقي بعض حالات تسرب»، موضحا أن هذه الحالات قد تحدث نتيجة شراء ساعات من بعض القنوات أو وجود علاقة شخصية مع الوسيلة الإعلامية، فيظهر الشخص على الشاشة دون أن يكون موقفه مقننا لدى النقابة.

وأوضح نقيب الإعلاميين أن النقابة تتعرف على هذه الحالات من خلال المرصد الإعلامي، الذي يتابع ويسجل جميع القنوات، لرصد الأشخاص الذين يظهرون على شاشاتها والتأكد من موقفهم من القيد أو التصريح.

وأشار إلى أن المرصد يعد كشوفا بالأسماء التي تحتاج إلى مراجعة، ثم يتم عرضها على لجنة القيد والتصاريح للتأكد من موقف كل شخص، وما إذا كان مقيدا أو حاصلا على تصريح أو قام بتقنين وضعه، وبعد ذلك تخاطب النقابة الوسيلة الإعلامية مرة أخرى بشأن الحالات التي لم تقنن أوضاعها.

تم نسخ الرابط