طارق سعدة يكشف مفاجأة: قدمنا مقترح لتعديل بعض مواد قانون نقابة الإعلاميين
أكد الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، أن قانون النقابة به مشكلت كثيرة، لافتا إلى أن هذا القانون صدر عام 2016، كما أنه يضم أكثر من مادة تحتاج التعديل.
وأضاف، خلال استضافته في بودكاست «الكلام على إيه» المذاع عبر نيوز رووم مع الإعلامية نهلة عامر، أن هناك مقترح لتعديل بعض مواد القانون، فضلا عن زيادة موارد النقابة في تكوين الجمعية العمومية والانتساب للنقابة، فضلا عن إعطاء امتيازات زائدة لدارسي الإعلام.
وأوضح أن مهنة الإعلام تقوم على الموهبة، لذا فمن الصعب حرمان أصحاب المواهب من ممارسة الإعلام، لكن دراسي الإعلام يجب أن يحظوا بامتيازات أكثر، قائلا: «لازم أدير بمنتى الحرفية والقانونية في الوقت نفسه».
وتابع: «حاليا أصبح استيعاب قانون النقابة أفضل من الفترات الماضية»، مشيرا إلى أن هناك أستاذة إعلام كانوا يتعجبوا من عدم قدرتهم على الانتساب للنقابة بالرغم من دراستهم للإعلام، لكن الآن الوضح أصبح أكثر استيعابا.
وفي سياق الحلقة، أكد الدكتور طارق سعدة أن الراغبين في دخول المجال الإعلامي عليهم التوجه إلى الإعلام الرقمي، باعتباره المستقبل الحقيقي للمهنة، مشددا على أهمية دراسة هذا المجال جيدًا، والإلمام بجميع القوالب الحديثة الخاصة بصناعة المحتوى.
النجاح في الإعلام الرقمي يتطلب إعداد دراسة جيدة
وأوضح أن النجاح في الإعلام الرقمي يتطلب إعداد دراسة جيدة، ووضع خطة زمنية واضحة، مؤكدا أن الإعلامي الحقيقي سيجد فرصًا غير تقليدية للعمل، وسيكون قادرا على الإبداع والمساهمة في تشكيل وتكوين الرأي العام.
وأضاف أن تطوير الإعلامي لنفسه يعتمد على ثلاثة محاور أساسية، في مقدمتها الاطلاع المستمر على أحدث الوسائط والأدوات والتقنيات المستخدمة في الإعلام الجديد، ثم اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع معطيات العصر، بما ينعكس على أسلوب وأداء الإعلامي.
وأشار إلى أن طبيعة العمل الإعلامي تغيّرت بشكل كبير مع انتشار المنصات الرقمية، موضحًا أن الأسئلة والمحتوى لم تعد تحتمل الإطالة كما كان الحال في البرامج التلفزيونية التقليدية، بل أصبحت تعتمد على الاختصار والسرعة في إيصال الرسالة.
وشدد على أن بعض صناع المحتوى يهدرون جهدهم بسبب الإطالة في المقدمات وتأخير عرض الفكرة الرئيسية، مشددًا على أن الجمهور الرقمي لم يعد يمتلك الصبر لانتظار دقائق طويلة قبل معرفة موضوع المحتوى، وهو ما يفرض على الإعلامي مواكبة طبيعة الجمهور ومتطلبات الإعلام الحديث.

