حمامات متعفنة ومراحيض معطلة.. الكونجرس يحقق في أوضاع حاملة لينكولن
طالب أعضاء ديمقراطيون في الكونجرس الأمريكي، يوم الأربعاء، بتوضيحات بشأن الأوضاع على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، عقب تقارير تحدثت عن نقص في الغذاء والإمدادات، ومشكلات في السباكة والمياه، إلى جانب تدهور الصحة النفسية للطاقم، خلال مهمة انتشار قياسية.
250 يومًا من الانتشار يثير مخاوف الكونجرس
وفي رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث، دعا السيناتور ريتشارد بلومنثال البحرية إلى توضيح ظروف المعيشة على متن الحاملة، التي أمضت أكثر من 250 يومًا في مهمة انتشار، بينها أكثر من 200 يوم متواصل في البحر.
وأعرب بلومنثال عن قلقه إزاء طول فترة الانتشار، مشيرًا إلى تقارير عن نقص الإمدادات الأساسية، وتلوث المياه، وأعطال السباكة، وتدهور الصحة النفسية، فضلًا عن مخاوف تتعلق بسلامة سطح السفينة.
بدوره، دعا السيناتور روبن غاليغو إلى إرسال وفد رقابي من مجلس الشيوخ، يضم أعضاء من الحزبين، لزيارة الحاملة والتحقيق في التقارير المتعلقة بظروف الطاقم.

وكانت “يو إس إس أبراهام لينكولن” قد غادرت سان دييجو في نوفمبر 2025 متجهة إلى بحر الصين الجنوبي، قبل إعادة توجيهها إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات الأمريكية خلال الحرب مع إيران.
تقارير عن محاولات انتحار تهز طاقم «لينكولن»
ووفقًا لشبكة “إم إس إن بي سي”، شهدت اجتماعات عقدتها قيادة البحرية مع عائلات أفراد الطاقم توترًا بسبب الظروف الصعبة التي يواجهها نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية على متن الحاملة، وسط شكاوى من نقص الغذاء وتأخر عودة أفراد الطاقم إلى الولايات المتحدة.
كما تحدث أفراد من العائلات عن مشكلات حادة تتعلق بالصحة النفسية ومحاولات انتحار بين أفراد الطاقم.
وقال جاليغو إن التقارير عن تهديد بعض أفراد الطاقم بالقفز من الحاملة تمثل جرس إنذار مخيفًا، مشيرًا إلى شكاوى من انتشار العفن في الحمامات، وانقطاع المياه الساخنة، وترشيد الوجبات والصابون، وتعطل المراحيض، إلى جانب نوبات عمل تمتد من 12 إلى 16 ساعة دون أيام راحة.
ولم ترد البحرية الأمريكية على الفور على طلب وكالة “فرانس برس” للتعليق على هذه التقارير.



