روبيو يعلن إنشاء قسم خاص لمكافحة «سياحة الولادة» في الولايات المتحدة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إنشاء قسم جديد داخل وزارة الخارجية لمكافحة ما يُعرف بـ«سياحة الولادة»، في إطار حملة أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الرقابة على استغلال تأشيرات السفر للحصول على الجنسية الأمريكية عبر الولادة داخل الولايات المتحدة.
وقال روبيو، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الوزارة أنشأت قسما خاصا للتحقق من نشاط حاملي التأشيرات، وتفكيك الشبكات غير القانونية المرتبطة بهذه الظاهرة، وأضاف: «أنشأت وزارة الخارجية قسما خاصا لمنع سياحة الولادة، للتحقق من نشاط حاملي التأشيرات، وتفكيك الشبكة غير القانونية لسياحة الولادة، ووضع حد لهذا الاستغلال الشنيع لقوانين بلادنا».
ويأتي القرار تنفيذاً لمرسوم وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقضي بحظر السفر إلى الولايات المتحدة بغرض إنجاب الأطفال للحصول على الجنسية الأمريكية.
ترامب يصعد ضد "سياحة الولادة"
وتشمل الإجراءات الجديدة رفض دخول الأشخاص المتورطين في هذه الممارسة، وإلغاء التأشيرات، والترحيل، إضافة إلى فرض حظر دائم على دخول الأجانب الذين يثبت تورطهم في استغلال هذا المسار.
وأوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن عناصر إنفاذ القانون يملكون صلاحية استجواب النساء الحوامل وتفتيشهن عند الاشتباه في أن الغرض من السفر هو الحصول على الجنسية الأمريكية للأطفال المولودين داخل البلاد.
وأضافت الهيئة أن السلطات قد تلجأ إلى ترحيل النساء الحوامل إذا توافرت مؤشرات على محاولتهن استغلال القوانين المتعلقة بمنح الجنسية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع تتبناها إدارة ترامب لوقف ما تصفه باستغلال التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي، الذي يمنح الجنسية تلقائياً لأي شخص يولد على الأراضي الأمريكية.
وأثارت هذه السياسة انتقادات من منظمات حقوقية، اعتبرت أن هذه الإجراءات قد تتعارض مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، في حين تؤكد إدارة ترامب أن الهدف منها هو حماية سيادة القانون ومنع إساءة استخدام نظام الهجرة.
وحظيت الحملة بدعم عدد من المسؤولين السابقين في قطاع الهجرة، بينهم توم هومان، الذي وصف «سياحة الولادة» بأنها تمثل تهديداً للأمن القومي.



