5 مشروبات طبيعية قد تساعد على تقليل التوتر وتحسين النوم | جربها
لا يتوقف تأثير الضغوط اليومية على الحالة النفسية فقط، بل يمكن أن يمتد إلى ساعات الليل، إذ قد يؤدي استمرار التوتر إلى صعوبة تهدئة الجسم والدخول في النوم.
ويُعد ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ"هرمون التوتر"، أحد العوامل المرتبطة بهذه الحالة.
وبجانب الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والابتعاد عن الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تكون جزءًا من روتين مسائي يساعد الجسم على الاسترخاء.
البابونج خيار شائع للاسترخاء
يُعرف شاي البابونج منذ فترة طويلة باعتباره أحد المشروبات المفضلة قبل النوم، ويرتبط ذلك باحتوائه على مركب “الأبيجينين”، وهو أحد مضادات الأكسدة التي يمكن أن تتفاعل مع مستقبلات معينة في الدماغ، بما قد يعزز الشعور بالهدوء والنعاس.
كما تشير بعض المعلومات إلى أن البابونج قد يساعد في دعم التوازن الطبيعي لمستويات الكورتيزول، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن العادات المسائية التي تهدف إلى تعزيز الاسترخاء.
الحليب والأعشاب مشروبات تهدئ الجسم
يُعد الحليب الدافئ من المشروبات المرتبطة تقليديًا بالاستعداد للنوم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتوائه على الحمض الأميني “التربتوفان”، الذي يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما من المركبات المرتبطة بتنظيم المزاج ودورة النوم.
ويحتوي الحليب كذلك على الكالسيوم، الذي يشارك في العمليات الحيوية المرتبطة بإنتاج الميلاتونين.
ومن الخيارات العشبية أيضًا شاي الأشواغاندا، وهي عشبة يُعتقد أنها تساعد الجسم على التكيف مع الضغوط والإجهاد. وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمتها في خفض الشعور بالتوتر ودعم المستويات الصحية من الكورتيزول، خاصة لدى الأشخاص الذين يتعرضون للإجهاد لفترات طويلة.
كما يحظى شاي بلسم الليمون، الذي ينتمي إلى عائلة النعناع، باهتمام بسبب استخدامه التقليدي في تهدئة القلق ودعم النوم. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد بعض الأشخاص على تخفيف التوتر وتحسين جودة النوم.
عصير الكرز مصدر طبيعي للميلاتونين
يحتوي الكرز الحامض طبيعيًا على كميات من الميلاتونين، إلى جانب مضادات أكسدة متعددة، ولذلك ارتبط تناوله في بعض الدراسات بتحسين مدة النوم وجودته.
وقد يكون عصير الكرز الحامض خيارًا آخر ضمن الروتين المسائي، مع وجود مؤشرات إلى إمكانية مساهمته في الحفاظ على مستويات صحية من الكورتيزول.
وبشكل عام، يمكن أن تشكل هذه المشروبات جزءًا من نمط حياة داعم للنوم، لكنها لا تُغني عن معالجة أسباب الأرق أو التوتر المستمر، خصوصًا إذا كانت المشكلة متكررة أو تؤثر في الحياة اليومية.