نورهان: تمردت على العادات والتقاليد.. وأشعر بالسعادة بعد الانفصال
أكد الفنانة نورهان أنها تمردت على بعض العادات والتقاليد، مؤكدة أنها لا ترى ضرورة لمنحها حجمًا أكبر من اللازم، خاصة أنها من صنع البشر وتختلف من مجتمع إلى آخر ومن زمن إلى آخر.
فكرة «المخاطرة المحسوبة»
وأضافت نورهان، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي إم سي، أنها تؤمن بفكرة «المخاطرة المحسوبة»، موضحة أن تمردها على بعض العادات والتقاليد لا يعني التخلي عن الأخلاقيات أو القيم الدينية، مؤكدة أن الإنسان لا يجب أن يخضع بشكل مطلق لأمور وضعها البشر، مشيرة إلى أن بعض العادات تتغير باختلاف البيئة، سواء بين الريف والمدن أو من جيل إلى آخر، ولذلك ترى أهمية التفكير في مدى ملاءمتها للحياة الحالية.
وخلال الحلقة، تطرقت للحديث عن حياتها الشخصية، مؤكدة إنها تشعر بالسعادة في الوقت الحالي رغم انفصالها، مشيرة إلى أهمية أن تضع الفتاة مرجعية دينية واضحة في علاقتها بالشخص الذي ترتبط به.
كما أكدت إنها لا تشعر بالندم بسبب ابتعادها عن التمثيل لفترة، مؤكدة أن القرار كان نابع من تفكير طويل، كما أنها تحاول دائما النظر إلى الجوانب الإيجابية في التجارب الصعبة التي تمر بها.
وجود مرجعية يتفق عليها الطرفان
وأضافت أن وجود مرجعية يتفق عليها الطرفان يساعدهما على التعامل مع الخلافات التي قد تنشأ بينهما، إذ يمكن الرجوع إليها عند اختلاف وجهات النظر بدلا من ترك الأمور للتصعيد أو الانفعال.
نجاح العلاقة يحتاج إلى اتفاق مسبق على طريقة التعامل مع الخلافات
وتابعت نورهان أن على كل شخص أن يكون حريص على استمرار علاقته بشريك حياته والعمل على نموها وتطورها، مؤكدة أن نجاح العلاقة يحتاج إلى اتفاق مسبق بين الطرفين على طريقة التعامل مع الخلافات.
عنصر مهم في إدارة الخلافات
ولفتت إلى أن وجود مرجعية دينية مشتركة يمكن أن يمثل عنصر مهم في إدارة الخلافات، خاصة عندما يختلف الطرفان حول قضية أو موقف معين، بحيث يكون لديهما أساس واضح يمكن الرجوع إليه.
أهمية الحفاظ على القيم والأخلاقيات
واختتمت نورهان حديثها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على القيم والأخلاقيات، مع منح كل شخص مساحة للتفكير واتخاذ قراراته بعيدا عن القيود الاجتماعية التي لا تتناسب مع ظروفه أو قناعاته.


