عاجل

عمرو رضوان في اليوم العالمي للشباب: «الشباب شركاء في صناعة المستقبل»

الدكتور عمرو رضوان
الدكتور عمرو رضوان

أكد الدكتور عمرو رضوان، النائب الأول لرئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، أن اليوم العالمي للشباب يجب ألا يكون مجرد مناسبة لتقديم التهنئة، وإنما فرصة للتأكيد على أن الشباب يمثلون قوة الدولة المتجددة، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم يعد من أهم ركائز بناء المستقبل.

وقال رضوان إن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بملف الشباب، من خلال إتاحة مساحات أكبر للمشاركة في الحياة العامة، وإسناد مواقع المسؤولية إلى الكفاءات الشابة في المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والتنفيذية.

وأشار إلى أهمية دور الأحزاب السياسية في تأهيل الشباب للعمل العام، باعتبارها إحدى القنوات الشرعية للمشاركة السياسية، مشيدًا بتجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، التي وصفها بأنها نموذج أثبت قدرة الشباب المصري على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار عندما تتاح لهم الفرصة.

وشدد «رضوان» على أن تمكين الشباب لا يقتصر فقط على إتاحة المناصب، وإنما يشمل إعداد جيل قادر على الإدارة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار، مع ضرورة توسيع قاعدة المشاركة لتشمل الشباب من مختلف المحافظات والتخصصات والفئات الاجتماعية.

التواصل مع الشباب ضرورة

وأكد النائب الأول لرئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري أن التواصل مع الشباب يمثل ملفًا لا يقل أهمية عن تمكينهم، مشيرًا إلى أن الأجيال الجديدة أصبحت تعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي في الحصول على المعلومات والتفاعل معها.

وأوضح أن استخدام الأدوات التقليدية وحدها لم يعد كافيًا للوصول إلى الشباب، مطالبًا بتطوير أساليب التواصل معهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي وصناعة المحتوى والحوار المباشر، إلى جانب الاستماع الحقيقي إلى أفكارهم ومشكلاتهم وطموحاتهم.

وحذر رضوان من خطورة ترك مساحة للشائعات والأفكار الهدامة وخطابات الإحباط للتأثير في الشباب، مؤكدًا أن تقديم المعلومة الصحيحة وفتح مساحات للحوار والمشاركة يمثلان جزءًا أساسيًا من حماية وعي الشباب وتعزيز ارتباطهم بالدولة والمجتمع.

وقال إن المطلوب ليس شبابًا يكتفي بالتأييد، وإنما شباب يؤمن بدولته وقادر على طرح الأسئلة والنقاش والاختلاف والنقد، مع الالتزام بالإطار الوطني والمؤسسات الشرعية.

الشباب ثروة مصر الحقيقية

وأكد رضوان أن مصر تمتلك ثروة بشرية كبيرة، يأتي الشباب في مقدمتها، مشددًا على ضرورة تحويل طاقاتهم إلى عمل ومشروعات ومشاركة حقيقية بدلًا من تركها تتحول إلى إحباط.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشباب ليسوا مجرد جمهور يتم توجيه الرسائل إليه، وإنما شركاء في صناعة المستقبل، وأن التمكين الحقيقي يبدأ من الاستماع إليهم، وإتاحة الفرص أمامهم، وإشراكهم بصورة فاعلة في بناء الدولة والمجتمع.

تم نسخ الرابط