طفرة غير مسبوقة في ترميم الآثار الإسلامية واكتشاف أثري جديد بسيناء
أكد الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن مصر تشهد خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في مجال الحفاظ على التراث والآثار الإسلامية، مشيرا إلى أن جهود الدولة خلال العقد الأخير أعادت الاعتبار للعديد من المناطق الأثرية التي عانت سنوات طويلة من الإهمال.
كشف أثري جديد
وقال شاكر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، إن جهود الدولة تزامنت مع عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة، من بينها كشف أثري جديد داخل إحدى الخانات الواقعة على طريق "الدرب السلطاني" بمحافظة شمال سيناء.
ترميم الآثار الإسلامية بعد عقود من الإهمال
وأوضح كبير الأثريين أن عددًا من المساجد والمناطق الأثرية تعرض لأضرار كبيرة منذ زلزال عام 1992، وظلت بعض المنشآت مدعومة بالدعامات الخشبية لسنوات، فضلًا عن انتشار العشوائيات ومشكلات الصرف الصحي والمياه الجوفية حولها.
تحديث أنظمة الكهرباء والصوتيات
وأشار إلى أن خطة الدولة التي بدأت منذ عام 2016 لم تقتصر على أعمال الترميم الظاهري، وإنما شملت تدعيم المنشآت ومعالجة البنية التحتية، وترميم الزخارف والأخشاب، وتحديث أنظمة الكهرباء والصوتيات، إلى جانب مواجهة مشكلات المياه الجوفية، لافتا إلى أن تكلفة ترميم المسجد الأثري الواحد قد تتجاوز 200 مليون جنيه.
تطوير المناطق المحيطة بالآثار
وشدد شاكر على أهمية مشروع الارتقاء بالهوية البصرية، وإزالة الإشغالات والتعديات التي كانت تحيط بالمساجد الأثرية، مستشهدا بما شهدته منطقة السيدة عائشة من أعمال تطوير شاملة.
أعمال الترميم والتطوير
وأكد أن أعمال الترميم والتطوير لم تقتصر على القاهرة، بل امتدت إلى عدد من المحافظات، من بينها ترميم مسجد العباسي في بورسعيد، ومسجد إنجي هانم بالإسكندرية، ومسجد زغلول في رشيد، ومسجد الشهداء بالمنوفية، ومسجد الظاهر بيبرس بقليوب.
كما شملت أعمال التطوير بالقاهرة عددا من المساجد التاريخية أبرزها مسجد محمد علي ومسجد الحاكم بأمر الله، ومسجد أمير الجيوش، ومسجد فاطمة الشقراء.



